مظاهرات عقب أداء مبارك اليمين الدستورية

تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2005 - 08:02 GMT

تظاهر مئات الأشخاص وسط العاصمة القاهرة احتجاجا على الرئيس حسني مبارك. وجاءت الإحتجاجات بعد مرور ساعات قليلة على أداء الرئيس مبارك اليمين الدستورية لولاية خامسة.

وقد ردد المتظاهرون، الذين ينتمي معظمهم للحركة المصرية من أجل التغيير المعروفة باسم "كفاية" و"حركة أدباء وفنانون من أجل التغيير" شعارات تعتبر انتخاب الرئيس المصري غير شرعي. وكان مبارك الذي ظل على رأس السلطة في البلاد لمدة 24 عاما، قد تم انتخابه في أول انتخابات تعددية تشهدها مصر، والتي شهدت عملية التصويت فيها إقبالا ضعيفا. وحصل مبارك على 88.6 في المائة من الأصوات في الانتخابات التي شهدتها البلاد قبل ثلاثة أسابيع، والتي لم يشارك فيها سوى ربع الناخبين. ورفضت جماعات المعارضة العملية الإنتخابية واعتبرت أنه شابها التزوير، إلا أن اللجنة المشرفة على الانتخابات رفضت إعادة إجرائها. وبعد مرور ساعات من حفل أداء الرئيس حسني مبارك اليمين الدستورية، والذي حضره إضافة إلى الزعيم الليبي معمر القذافي، العديد من السفراء والشخصيات، خرج مئات المتظاهرين إلى الشوارع. وكان المتظاهرون عبارة عن خليط من الرجال والنساء والشيوخ والشبان من ذوي الإنتماءات السياسية المتباينة، بما في ذلك اليساريون والليبراليون والإسلاميون. وقد سمحت الشرطة لهم بالتظاهر عبر الشوارع التي تخترق وسط مدينة القاهرة، وكان قرابة 2000 شخص قد خرجوا إلى شوارع القاهرة السبت الماضي احتجاجا على نتائج الإنتخابات. وخلال أدائه اليمين، تعهد الرئيس مبارك بأن يخلص للنظام الجمهوري وأن يحترم الدستور والقانون وأن يرعى "مصالح الشعب ويحافظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه". وكان مبارك قد كسب في السابق استفتاءات كان فيها المرشح الوحيد للرئاسة.، إلا أنه قام بتغيير هذا النظام في وقت سابق من العام الجاري بفعل الضغوط التي مارستها عليه الولايات المتحدة والجماعات السياسية الداخلية