اتسعت احتجاجات الإسرائيليين من أصول أثيوبية (الفلاشا) ومتضامنين معهم، في أعقاب مقتل الشاب سلومون تاكا (18 عاما) بنيران أطلقها عليه ضابط شرطة في ضاحية كريات حاييم في حيفا المحتلة الاحد الماضي
وأغلق المحتجون شوارع ومفترقات طرق مركزية، ما أدى إلى ازدياد التوتر في أماكن التجمهر، الأمر الذي تسبّب باعتقال أكثر من 60 متظاهرا، وإصابة العديد من عناصر الشرطة.

وتسبّبت المظاهرات، وإغلاق الشوارع المصاحب لها، بأزمات مرورية خانقة، أجبرت عددا يُقدّر بين الـ50 والـ60 ألف سائق على الانتظار في الشوارع لساعات متواصلة.
وألقى مئات المحتجين، الحجارة على مركز شرطة "زفولون" في حيفا، حيث ردت الشرطة بإلقاء قنابل صوتية، ما عطل حركة المرور في التقاطعات الرئيسية.
ربيع فلاشا اثيوبيا يعصف بكيان بني إسرائيل
— Ramzi (@Ramzi67195815) ٣ يوليو ٢٠١٩
قمع للمتظاهرين
استعمال القوة ضدهم
ضرب مبرح وصولا للقتل
استعمال السلاح الحي
غازات ممنوعة
...........
لا خير لدولة بني صهيون لشعبها؛ فهل سيحمل السلام لدول الخليج المطبعة معه.
وتنظم تظاهرات احتجاجية، مساءا، في العديد من المدن الإسرائيلية، وبينها بيتح تيكفا وراس العين ونتانيا، حيث تم إغلاق طريق الشاطئ بين حيفا وتل أبيب، وفي عسقلان والقدس وبئر السبع وكريات ملآخي والعفولة وأسدود وبيت شيمش وريشون لتسيون وكريات غات.
ونقلت مصادر اعلامية عبرية عن متظاهرين إن "العنف ضد أبناء طائفتنا يتصاعد. وشعب إسرائيل يخطط لإجازات ونحن لجنازات. أفراد الشرطة يقتلوننا، ويطلقون الرصاص على الرأس ولكن العنصرية موجودة في كل مكان. لماذا يجب أن يموت ولد في الثامنة عشر؟ بالنسبة لكم هذه بلاد السمن والعسل، لكن بالنسبة لنا هذه بلاد الموت.
وإذا اضطررنا أن نقدم ضحايا فسنقدمها. نحن الجيل الجديد، ونحن سنقود الأمور، ولن يطلقوا النار علينا بعد الآن. ويجب أن يتوقفوا عن خداعنا، هذا ليس قتلا غير متعمد وإنما قتل متعمد"، في إشارة إلى إعلان قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة أن الشرطي الذي أطلق النار على تاكا مشتبه بالقتل غير المتعمد.
وقال الناشط من أصول أثيوبية، آفي يلاو، لموقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني، إنه "توجد عملية نزع شرعية يصوروننا فيها كمجرمين وأناس عنيفين، رغم أننا نخضع للعنف.والشرطة لا تريد تكرار أخطاء الاحتجاجات السابقة ولذلك هم يهيئون الظروف لتبرير عنفهم لاحقا. ويتوقع أن تتواصل المظاهرات في الأيام المقبلة".