نشرت صحيفة تركية الثلاثاء، مقاطع من رسائل كتبها في السجن محمد علي اقجا الذي حاول اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني في 1981، ويعرض فيها خدماته لقتل اسامة بن لادن ويؤكد رفضه عرضا من الفاتيكان ليصبح كاردينالا.
وقد امضى اقجا (48 عاما) 25 عاما في السجن في ايطاليا اولا ثم في تركيا قبل ان يتم الافراج عنه الخميس الماضي في اسطنبول.
ونشرت صحيفة "حرييت" التركية رسالة مؤرخة في الاول من ايلول/سبتمبر 2000 موجهة الى رئيس الاستخبارات التركية، يعبر فيها اقجا عن ارتياحه للمساعدة الاميركية في توقيف زعيم المتمردين الاكراد الاتراك عبد الله اوجلان في كينيا في 1999.
وكتب اقجا بعد عام من اعتداءات 11 ايلول/ سبتمبر 2001 ان " اميركا قدمت لنا اوجلان فلنقدم لها بن لادن في المقابل".
واضاف "انني مستعد للتوجه الى افغانستان واختراق منظمة بن لادن وتسليمه لاميركا حيا او ميتا". وتدل هذه الرسائل على ان اقجا (48 عاما) مصاب بالجنون او يعمل على تمويه حالته.
وقد ادعى انه تجسيد ليسوع المسيح ووقع بعض الرسائل باسم "المسيح".
وفي رسالة اخرى ، اكد اقجا ان الفاتيكان عرض عليه خمسين مليون دولار ليعتنق الديانة المسيحية ويصبح كاردينالا. ورد "افضل ان اكون قردا في افريقيا على ان اكون ملكا في الفاتيكان".
وكان اقجا ناشطا قوميا متطرفا في الثالثة والعشرين من العمر عندما اطلق النار على البابا ، لدوافع ما زالت مجهولة.