مطالبة حركتي ”حماس” و”فتح” بالاحتكام إلى الحوار الوطني في حل الخلافات

تاريخ النشر: 13 يونيو 2006 - 06:30 GMT
طالب علاء يونس، رئيس نقابة الخدمات العامة في محافظة سلفيت في الضفة الغربية، حركتي "حماس" و"فتح" إلى تحكيم العقل والمنطق ونبذ الفرقة والاختلاف والاحتكام إلى الحوار الوطني في حل الخلافات.

وأكد يونس أن الشعب الفلسطيني بأمس الحاجة إلى الوحدة والتلاحم والترابط أمام المجازر الإسرائيلية، "التي ترتكب يومياً ضد أبناء شعبنا في كافة محافظات الوطن".

وأضاف يونس، أن الفلتان الأمني وغياب دور القانون لا يخدم إلا سلطات الاحتلال، معتبراً أن الاحتقان وقتل المواطنين من كافة الفئات هو خسارة للشعب الفلسطيني، الذي ضحى بالكثير وقدم مئات الآلاف من الجرحى والمعاقين والمعتقلين والشهداء من أجل الحرية والاستقلال، لا يستحق هذا الذي يجري له من مأساة تهدد كل منجزاته ومكتسباته.

وتشير التحركات الاسرائيلية الى ان حكومة ايهود اولمرت التي تعمل على اشغال الشارع والحكومة في فلسطين بالمجازر التي ترتكبها يوميا بحق الشعب الفلسطيني هدفها ارباك الحوار فيما تسعى الى الوصول في الظلام الى حلول مفروضة لا يمكن تغييرها على ارض الواقع تمنع قيام الدولة الفلسطينية المستقلة بحيث تستكمل بناء الجدار العنصري الفاصل وتستولي على المواقع الزراعية والاراضي الخضراء ومراكز المياة وهو الامر الذي يخالف بشكل صريح خارطة الطريق التي اتفق عليها العالم برعاية اللجنة الرباعية

ويدعو الخبراء والمراقبون الى وضع حد للتجاوزات الاسرائيلية لكن قبل ذلك فان الدعوة مفتوحة على مصرعيها لقطبي الرئاسة الفلسطينية للعودة الى طاولة الحوار ووقف الاقتتال الداخلي بهدف افشال المخططات الاسرائيلية الاحادية

والمطروح حاليا اعادة تشكيل الحكومة الفلسطينية على اسس اخرى بحيث تشارك فيها جميع الفصائل الفلسطينية وعلى راسها حركة فتح وهي الفكرة التي باتت محل دعم من الداخل والخارج والقادة العرب ايضا

ووجه يونس انتقاده إلى كل القيادات السياسية والعسكرية في غزة، التي تقول إن الدم الفلسطيني محرم وخط أحمر لا يمكن تجاوزه، في حين أن هذا كله مجرد شعارات فقط ولم يبق خطاً أحمر، وكل يوم يسفك الدم الفلسطيني على مرأى من الجميع.

وتساءل يونس: " ألم تكن الطفلة البريئة هدى غالية درساً إلى كل القيادات المتنافرة؟ ألم تكن الحرب الاقتصادية علينا عبرة لنا؟ أين أنتم يا أبناء الانتفاضة؟.