طالب رئيس مكتب الامين العام للجامعة العربية السفير هشام يوسف، اليوم السبت الدول العربية "أن تكون أكثر سخاء في تقديم الدعم المالي للقدس في ضوء ما تتعرض له من إجراءات وسياسات عنصرية خطيرة من قبل إسرائيل".
واضاف السفير يوسف: "مطلوب تقديم الدعم الكافي، وبشكل يدعم صمود المواطنين العرب في المدينة المقدسة، لأن بقاء هؤلاء المواطنين في المدينة أمر في غاية الأهمية في معركة الحفاظ على عروبتها وهويتها".
وحول صحة الأنباء التي ترددت عن قيام الجماهيرية الليبية بصرف مساعدة مالية مقدارها 400 مليون دولار للقدس خلال القمة الحالية، قال السفير يوسف "إن كان هذا الكلام صحيحا، فهذا نبأ مفرح كثيرا، ولكن يجب أن يعلن هذا الموضوع من جانب ليبيا.. فلم تصلني معلومات عن هذا الموضوع بعد".
وأوضح أن منظمة المؤتمر الإسلامي تشارك في القمة العربية، وستكون فرصة "لبحث الأوضاع المقلقة في القدس المحتلة"، موضحا أن هناك أمورا أخرى تهم العالمين العربي والإسلامي مثل حوار الحضارات، وتحسين صورة العالمين العربي والإسلامي في الغرب.
واضاف يوسف انه في ضوء الأوضاع الحالية "يصعب الحديث عن مفاوضات والكل يدرك أن إسرائيل في ممارساتها قد أساءت إلى إمريكا ، ونطالب بضمان عدم تكرار ما جرى من ممارسات إسرائيلية".
وتأتي تصريحات مسؤول الجامعة العربية اليوم قبيل انطلاق اعمال القمة. وقال يوسف: "ليس من المقبول بأن يتجه الجانب الفلسطيني بنية مخلصة للمفاوضات، والجانب الإسرائيلي يقابل ذلك بإصدار قرار يتنافى مع التفاهمات التي تم التوصل إليها، أو مع إمكانية تحقيق تقدم في هذه العملية".
وأوضح أن القمة المقبلة ستكون برئاسة العراق، أما مكانها فالأمر متروك للقمة ليتخذ الرؤساء والملوك والقادة القرار المناسب بخصوص ذلك، مضيفا: "من الواضح أن العراق متمسك برئاسة القمة وهذا حق مشروع لهذا البلد".
وأضاف: "كان يفترض أن تعقد القمة أصلا في العراق ولكن نتيجة الأوضاع في هذا البلد خلال الفترة الماضية عقدت القمة في ليبيا".
وحول المطالبة بتدوير منصب الأمين العام، قال يوسف: "لا أعلم ماذا سيطرح من قبل الدول بخصوص هذا الموضوع خلال القمة، وموضوع الأمين العام سيكون مطروحا خلال القمة العربية المقبلة عند انتهاء الولاية الثانية للأمين العام".
