اثار مطار جديد افتتحته ايران مؤخرا وحذرت بريطانيا المسافرين من استخدامه، ازمة بين البلدين، خاصة مع مطالبة ساسة ايرانيين طهران بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع لندن على خلفية هذا التحذير.
وأصدرت بريطانيا وكندا تحذيرات الجمعة للمسافرين لتجنب استخدام مطار الامام الخميني الدولي الذي افتتح يوم السبت نتيجة مخاوف من احتمال ألا يكون المدرج امنا.
ورفض مسؤولو النقل الايرانيون هذا التحذير وقالوا إن المنظمة الدولية للطيران المدني تفقدت المطار والمدرج ووافقت على سلامتهما.
وتجاهل الساسة المتشددون النزاع الدائر حول السلامة وركزوا في غضبهم على طلب مزعوم من لندن لتغيير اسم المطار الذي أطلق عليه اسم زعيم الثورة الاسلامية الايرانية لعام 1979 اية الله روح الله الخميني.
وقال حميد رضا حاجي بابائي وهو عضو في لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان "اذا لم تعتذر بريطانيا لايران فاننا سنقطع كل العلاقات مع ذلك البلد وسنطرد السفير البريطاني."
وقال حسين شريعت مداري رئيس تحرير صحيفة كايهان المتشددة مصدقا على رأي حاجي بابائي "ان صح ذلك... فيجب ألا نسمح لاي بريطاني بدخول بلادنا ولابد أن نقطع بالطبع علاقاتنا الاقتصادية مع ذلك البلد."
ورفضت السفارة البريطانية في طهران الاتهام ووصفته بأنه "هراء".
وقال ماثيو جولد القائم بالاعمال البريطاني "لم نطلب أبدا تغيير اسم المطار... الاعتبار الوحيد هو سلامة المدرج."
وأضاف أن بريطانيا تلقت تقارير عن وجود قنوات ري قديمة تحت المدرج يمكن أن تضعف قوته وهي تطلب بشكل عاجل تأكيدا من المنظمة الدولية للطيران المدني والحكومة الايرانية على اتخاذ اجراءات لتصحيح هذا الوضع.
وبدأت الرحلات الاولى من والى المطار الواقع على بعد نحو 48 كيلومترا الى الجنوب من طهران يوم السبت وهناك مسارات تخدم مدينة دبي المجاورة. ومن المقرر نقل مسارات اضافية هناك من مطار مهراباد الدولي بطهران خلال الشهور القادمة.
وقالت الخطوط الجوية الاماراتية ومقرها دبي يوم السبت انها راضية عن سلامة المطار.