مصير الروس لا زال مجهولا والاعدام لعراقي تورط بخطف وقتل رهينة بريطانية

تاريخ النشر: 05 يونيو 2006 - 06:15 GMT

اكدت موسكو عدم امتلاكها معلومات حول مصير دبلوماسييها المختطفين في العراق، بينما قضت محكمة عراقية بالسجن المؤبد على عراقي على صلة بخطف وقتل عاملة الاغاثة العراقية-البريطانية مارغريت حسن.

وقال متحدث باسم وزير الخارجية الروسية "لا معلومات لدينا"، مضيفا "نحن على اتصال مستمر مع السلطات العراقية ومع جميع الاطراف التي يمكن ان تساعدنا على اطلاق سراح اعضاء بعثتنا الدبلوماسية. ويتم العمل من خلال جميع الوسائل المتاحة".

وكان الدبلوماسيون خطفوا السبت على يد مسلحين مجهولي الهوية هاجموا سيارتهم في حي المنصور الراقي غرب بغداد وقتلوا دبلوماسيا اسمه فيتالي تيتوف بحسب الصحيفة الروسية الرسمية "روسييسكايا غازيتا".

ومن بين المخطوفين السكرتير الثالث في السفارة فيودور زايتسيف بالاضافة الى ثلاثة اعضاء في البعثة. ونفى مسؤول في وزارة الداخلية خبرا نقله تلفزيون "العراقية" الحكومي عن اطلاق سراح المختطفين الاربعة.

الرهينة البريطانية

في غضون ذلك، اعلن مصدر قضائي ان محكمة في بغداد قضت الاثنين بالسجن المؤبد على عراقي على صلة بخطف وقتل عاملة الاغاثة العراقية-البريطانية مارغريت حسن في عام 2004.

وأضاف المسؤول ان مصطفى سلمان اتهم بمعاونة الخاطفين وتحريضهم. وبُرئت ساحة المتهمين الآخرين في القضية.

وقال القاضي ان شريكا لسلمان أعطاه كيسا بلاستيكيا وطلب منه عدم التفريط فيه. وبعد أربعة أشهر داهمت قوات الامن العراقية منزل سلمان وعثرت على حقيبة مارغريت ووثائق خاصة بها داخل الكيس.

وكانت مارغريت البريطانية المولد والتي عاشت في العراق لمدة 30 عاما وتزوجت من مهندس عراقي رئيسة العمليات العراقية لمنظمة كير الخيرية الدولية.

وخطفت عندما كانت في طريقها الى عملها في بغداد في تشرين الاول/اكتوبر عام 2004 وقتلت بعد ذلك بشهر تقريبا بعد أن ناشدت القوات البريطانية الانسحاب من العراق في شريط فيديو صوره الخاطفون. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن خطفها أو قتلها ولم يعثر على جثتها.

وجاء خطفها في أوج موجة من جرائم الخطف لاجانب في العراق بما في ذلك خطف اثنين من عاملي الإغاثة الايطاليين وكينيث بيجلي المتعاقد البريطاني الذي قتل واثنين من المتعاقدين الامريكيين الذين كانوا يعملون معه.

وفي ايار/مايو 2005 اعتقلت القوات الأميركية والعراقية عدة أشخاص في حملة الى الجنوب الشرقي من بغداد يعتقد أن لهم صلة بقتل مارغريت. وقالت الشرطة في ذلك الوقت انه تم احتجاز 11 شخصا وان خمسة أقروا بمشاركتهم في هذه الجريمة.

اتهام الحكومة البريطانية

والاحد، اتهمت عائلة مارغريت الحكومة البريطانية بانها كانت السبب وراء مقتلها برفضها التفاوض مع خاطفيها.

وقال ديدري وجيرالدين وكاثرين ومايكل فيتزسايمونس في بيان مشترك "نعتقد ان رفض الحكومة البريطانية فتح حوار مع الخاطفين اودى بحياة شقيقتنا".

واضاف البيان "نعتقد ان الوقت حان كي يعرف البريطانيون والايرلنديون الحقيقة حول ما جرى لشقيقتنا مرغريت المواطنة البريطانية". واوضح "خلال اعتقالها اتصل الخاطفون هاتفيا اربع مرات بزوجها تحسين في بغداد. وكانت المكالمات الهاتفية تتم بواسطة هاتف مرغريت المحمول".

وجاء في البيان ايضا ان "الخاطفين طلبوا التحدث الى ممثل عن السفارة البريطانية ولكن تحسين قال لهم انهم (المسؤولون البريطانيون) لا يتحدثون الى خاطفين". واضاف ان "مرغريت التي عارضت بقوة الحرب على العراق كانت ضحية اهداف سياسية ل(رئيس الوزراء) توني بلير و(الرئيس الاميركي) جورج بوش".