اغتال مسلحون مجهولون السبت، مرشح حزب النور السلفي للانتخابات التشريعية المصرية عن مدينة العريش في شمال سيناء، فيما قتل ضابط برتبة ملازم أول واثنين من المجندين وأصيب ثمانية مجندين السبت في انفجار استهدف مدرعة للشرطة في المدينة.
واكد سكرتير عام الحزب جلال المرة ان "مسلحين مجهولين اغتالوا مصطفى عبد الرحمن (اكرر مصطفى عبد الرحمن) مرشح حزب النور الوحيد في شمال سيناء" مضيفا "اجرينا اتصالات بالسلطات وطلبنا منها اجراء ما يلزم لمعرفة الجناة ومعرفة من حرضهم ومولهم".
وقالت مصادر امنية ان مسلحين اثنين مجهولين كانا يستقلان دراجة نارية اطلقا النار على مصطفى عبد الرحمن اثناء توجهه من منزله في مدينة العريش، عاصمة شمال سيناء، الى مسجد مجاور لاداء صلاة العصر ثم لاذا بالفرار.
واوضحت مصادر طبية ان مصطفى عبد الرحمن توفي بعيد نقله الى المستشفى.
وكان حزب النور ايد اطاحة الرئيس الاسلامي محمد مرسي من قبل الجيش في الثالث من تموز/يوليو 2013 واندرج في العملية السياسية التي تلت ذلك.
ويخوض حزب النور الانتخابات التشريعية، التي بدأت في 18 تشرين اول/اكتوبر الماضي بقرابة 200 مرشح في عدة مناطق.
من جهة اخرى، قالت وزارة الداخلية المصرية إن ضابطا برتبة ملازم أول واثنين من المجندين قتلوا وأصيب ثمانية مجندين اليوم السبت في انفجار استهدف مدرعة للشرطة في مدينة العريش.
وأعلنت جماعة ولاية سيناء التي غيرت اسمها في نوفمبر تشرين الثاني من جماعة أنصار بيت المقدس وبايعت تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليتها عن الهجوم على مدرعة الشرطة.
ونشر إعلان المسؤولية المنسوب للجماعة في صفحة لمؤيدين لها على تويتر.
وأسفر انفجار استهدف مدرعة للشرطة يوم الجمعة غربي العريش عن مقتل ضابط برتبة نقيب وإصابة ثلاثة من الشرطة.
وجاء في بيان نشر في صفحة وزارة الداخلية على فيسبوك أن مجهولين زرعوا القنبلة التي انفجرت يوم السبت على جانب أحد الطرق وأن الانفجار وقع لدى مرور آليات للشرطة.
وأضاف أن مصابي الهجوم نقلوا إلى المستشفى للعلاج.
وقتل مئات من أفراد الجيش والشرطة بأيدي المتشددين خلال العامين الماضيين ويقول الجيش المصري إنه قتل المئات منهم في حملة تشارك فيها الشرطة.