وأكد المتحدث باسم (حماس) في غزة اسماعيل رضوان بتصريح صحافي عدم علم الحركة "بأي مبادرة عربية مشتركة يتردد أن عدة بلدان عربية منها السعودية ومصر وسوريا وقطر تعمل على صياغتها تمهيدا لرعاية الحوار الفلسطيني.
وقال ان هناك "حراكا عربيا مكثفا باتجاه دعم مبادرة الحوار وتوفير الرعاية العربية اللازمة له".
وكشف عن اتصالات تجري بين (حماس) وسوريا وقطر ومصر واليمن والسعودية مؤكدا استعداد الحركة "الفوري" للبدء في حوار فلسطيني شامل لمعالجة الأزمة وانهاء الانقسام برعاية عربية وفي أي عاصمة عربية.
وقال رضوان "انه يمكن للدول العربية الرئيسية تنسيق المواقف فيما بينها واحتضان حوار وطني فلسطيني تحت مظلة الجامعة العربية كما حدث في حل الخلاف اللبناني الداخلي ونحن من جهتنا نرحب بأي مظلة عربية ترعى حوارنا".
وحول احتمال عقد لقاء قريب بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل أو رئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية قال ان احتمال عقد مثل هذا اللقاء يتوقف "على صدق نوايا الطرف الآخر ورغبات البلد المضيف للحوار".
وتعقيبا على تمسك الرئاسة الفلسطينية بمبدأ الانتخابات الرئاسية والتشريعية المبكرة جزءا من حل قادم كرر رضوان رفض حماس فرض اشتراطات مهما كانت قبل بدء الحوار الفلسطيني.
واعتبر أن الحديث عن اشتراطات سابق لأوانه والحوار يجب أن يكون دون شروط وعلى طاولة الحوار تطرح كل قضايا الخلاف ليجري تنفيذ مايتم التوافق عليه "وهذا هو موقفنا الثابت".
