مصر: جميع الاحتمالات ممكنة في حادث الطائرة الروسية

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2015 - 03:53 GMT
مصر لم تتوصل إلى دليل على عمل جنائي وراء سقوط الطائرة الروسية
مصر لم تتوصل إلى دليل على عمل جنائي وراء سقوط الطائرة الروسية

قال وزير الطيران المدني المصري حسام كمال يوم الثلاثاء إن جميع الاحتمالات واردة في حادث سقوط طائرة الركاب الروسية ومقتل جميع ركابها في شبه جزيرة سيناء يوم 31 أكتوبر تشرين الأول.

لكن الوزير قال إن التحقيق الجاري في الحادث بقيادة مصر لم يصل بعد إلى نهايته.

وقالت مصر في وقت سابق الثلاثاء إنها ستأخذ بعين الاعتبار في التحقيقات التي تجريها في حادث سقوط طائرة الركاب الروسية ما توصلت إليه روسيا بشأن الحادث لكنها قالت إن التحقيقات لم تتوصل إلى دليل على عمل جنائي وراء الحادث.

وقالت روسيا في وقت سابق يوم الثلاثاء إنها توصلت إلى أن قنبلة وراء سقوط الطائرة وهو ما أدى إلى مقتل جميع ركابها وعددهم 224 شخصا.

وجاءت التصريحات المصرية في مؤتمر صحفي عقده رئيس الوزراء شريف إسماعيل وعدد من الوزراء في منتجع شرم الشيخ الذي أقلعت الطائرة الروسية من مطاره وسقطت بعد حوالي 23 دقيقة من إقلاعها.

وقال وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار إنه في حالة وجود قصور أمني سيعاقب المسؤولون عنه.

وحول احتجاز اثنين من الموظفين بمطار شرم الشيخ نفى وزير الداخلية ذلك وقال إن هذه الأنباء ترجع إلى عمليات الفحص التي تتم للعاملين بالمطارات.

وقال وزير الطيران المدني حسام كمال في المؤتمر الصحفي إن لجنة التحقيق في الحادث لم تتوصل بعد إلى أي أدلة على عمل جنائي في حادث تحطم الطائرة.

وقال مسؤولان أمنيان وموظف يوم الثلاثاء إن السلطات المصرية تحتجز اثنين من موظفي مطار شرم الشيخ الدولي يشتبه في صلتهما بحادث تحطم الطائرة الروسية.

وقال أحد المسؤولين اللذين طلب كل منهما ألا ينشر اسمه "تم القبض على 17 شخصا يشتبه بأن اثنين منهم ساعدا من زرعوا القنبلة على الطائرة في مطار شرم الشيخ."

وقال المسؤول الآخر إن لقطات كاميرات المراقبة أظهرت أحد الموظفين يحمل حقيبة من أحد مباني المطار ويسلمها إلى المشتبه به الآخر الذي كان يضع الحقائب في مخزن الطائرة وهي تقف على الممر.

وأكد موظف في العلاقات العامة في المطار طلب أيضا ألا ينشر اسمه إلقاء القبض على الموظفين مشيرا إلى أنهما يعملان في الخدمات الأرضية.

وقال المسؤولان إن المشتبه بهما ألقي القبض عليهما مساء الاثنين.

ونفت وزارة الداخلية المصرية في بيان أصدرته يوم الثلاثاء أنه تم احتجاز اثنين من الموظفين في مطار شرم الشيخ فيما يتعلق بحادث الطائرة الروسية. كما نفت ذلك وزارة الطيران المدني.

ولم تؤكد مصر إلى اليوم أن قنبلة أسقطت الطائرة وتقول إنها تريد انتظار نتائج التحقيق.

ولم تتضح على الفور طبيعة عمل الموظفين اللذين قال المسؤولان الأمنيان والموظف إنه تم القاء القبض عليهما في ثالث أهم مطار بمصر.

وقالت مصادر أخرى في المطار إن قوات الأمن تبحث عن اثنين من الموظفين يشتبه بأنهما تركا جهاز فحص الأمتعة بالأشعة لفترة من الوقت بينما كان الركاب يصعدون إلى الطائرة المنكوبة.

وأضاف أن لقطات كاميرات المراقبة تخضع للفحص للتأكد مما حدث.

وكانت النيابة العامة استمعت بعد الحادث إلى أقوال نحو 30 من العاملين في المطار في نطاق التحقيقات الروتينية. وقالت مصادر في المطار إن أسئلة النيابة دارت حول طبيعة عمل كل منهم.

ومنذ سقوط الطائرة عُلقت كثير من الرحلات إلى المطار ومنه. وزادت المخاوف من أضرار جديدة يمكن أن تلحق بصناعة السياحة في مصر وتبلغ قيمتها سبعة مليارات دولار سنويا وتمثل رغم ضربات سابقة أحد أعمدة اقتصاد أكبر الدول العربية سكانا.

وقال الكسندر بورتنيكوف رئيس جهاز الأمن الاتحادي الروسي إن النتيجة التي توصل اليها محققون روس هي أن قنبلة بدائية الصنع تحتوي على نحو كيلوجرام من مادة تي.ان.تي انفجرت خلال رحلة الطائرة مما أدى الى تحطمها في الجو.

ومضى قائلا "يمكننا القول بكل تأكيد إنه عمل إرهابي."

وعقدت الحكومة المصرية التي يرأسها شريف إسماعيل اجتماعا يوم الثلاثاء في شرم الشيخ تشجيعا للسياحة المحلية ومن المنتظر أن يعقد إسماعيل مؤتمرا صحفيا بعد الاجتماع.