قالت جماعة دولية لحقوق الانسان يوم السبت انها تشعر بالقلق على سلامة رجل اتهم الشرطة المصرية بالاعتداء عليه جنسيا وسجن في وقت لاحق في سياق اتهامات تتعلق بالواقعة نفسها.
وأثار عماد الكبير وهو سائق حافلة صغيرة بالقاهرة ضجة بعد نشر فيديو على مواقع المدونات المصرية بالانترنت في تشرين الثاني /نوفمبر يظهره ممددا على الارض وقد تعرى نصفه الاسفل بينما يضع شخص لم يظهر وجهه عصا في مؤخرته في حين وقف اخرون يتابعون ما يحدث.
والقت الشرطة فيما بعد القبض على ضابطي شرطة بشأن الحادث في الفيديو والذي يظهر الكبير وهو يصرخ أثناء الاعتداء عليه.
وقالت منظمة مراقبة حقوق الانسان ومقرها الولايات المتحدة في بيان ان الكبير الذي صدر ضده حكم بالسجن الاسبوع الماضي بتهم متعلقة بنفس الحادث يواجه الان "خطرا جديدا بتعذيبه".
وقالت سارة لي ويتسون مديرة منظمة مراقبة حقوق الانسان في الشرق الاوسط بعد أن صدر حكم على الكبير بالسجن ثلاثة شهور مع الاشغال الشاقة بتهمة مقاومة السلطات والاعتداء على ضابط شرطة "الدولة ملزمة بحماية الكبير كشاهد في قضية تعذيب.
"اعادة ضحية تعذيب لنفس المكان الذي قال انه عذب فيه بتهم وجهها له القائمون المزعومون على تعذيبه تثير قلقا بالغا فيما يتعلق بسلامته."
وقال محامي الكبير ان موكله عذب على أيدي ضباط شرطة في يناير كانون الثاني عام 2006 في مركز للشرطة في حي بولاق الدكرور بغرب القاهرة بعد أن حاول التدخل في مشادة بين الشرطة وشقيقه.
وأضاف المحامي أنه بعد أن تقدم الكبير بشكوى لدى السلطات هدد ضباط الشرطة موكله وعائلته.
ومثل الشرطيان المتهمان بتعذيب الكبير أيضا أمام المحكمة الاسبوع الماضي في المراحل الاولى من محاكمة منفصلة. ورفضت المحكمة الافراج عنهما بكفالة.
