قالت أم أحد ثلاثة بريطانيين سجناء في مصر بتهمة الترويج لأهداف جماعة إسلامية انهم بدأوا اضرابا عن الطعام بعد أن تعرض أحدهم للتهديد من مسؤول السجن.
وكان البريطانيون رضا بانخورست وماجد نواز وايان نيسبيت ضمن مجموعة تتالف من 26 رجلا سجنوا في اذار /مارس 2004 لمدد تتراوح بين سنة وخمس سنوات بتهمة نشر دعاية لحزب التحرير الاسلامي.
وقالت زارا أم بانخورست لرويترز ان الثلاثة بدأوا اضرابا عن الطعام بعد ان تعرض نواز للتهديد من قائد السجن عندما شكا من حبس نيسبيت انفراديا في زنزانة صغيرة لمدة خمسة ايام اثر مجادلة مع أحد حراس السجن.
واضافت "طلب منه القائد الا يتدخل.. وقال لماجد (نواز) ان بامكانه ان يرتب لقتلهم على ايدي سجناء اخرين."
ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولين في الحكومة المصرية.
وقالت زارا بانخورست ان محاميي الرجال الثلاثة سيرفعون الى النائب العام المصري شكوى كتبها نواز يبلغها فيها باضرابهم عن الطعام ويطلب منه التحقيق في معاملة النزلاء بالسجن الواقع بالقاهرة.
وتشكو جماعات لحقوق الانسان من شيوع العنف والتعذيب في السجون المصرية واقسام الشرطة. وتقول الحكومة المصرية انها تجري تحقيقات ومحاكمات في مثل هذه القضايا.
وشكا حزب التحرير وهو حزب قانوني في بريطانيا الا انه محظور في مصر في وقت المحاكمة من ان السلطات استخدمت التعذيب لانتزاع الاعترافات من المتهمين.