قضت محكمة مصرية الاحد، برفض طعن مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، ونائبه خيرت الشاطر، وآخرين على أحكام المؤبد والمشدد الصادرة بحقهم في ما يعرف بقضية التخابر مع حماس، وتأييد الأحكام بالمؤبد ضدهم.
وقالت صحيفة "الوطن" ان محكمة جنايات أمن الدولة العليا قضت الاحد "بمعاقبة الإرهابي محمود عزت، القائم بأعمال مرشد جماعة "الإخوان" الإرهابية، بالسجن المؤبد لإدانته بتهمة التخابر مع جهات أجنبية ضد مصالح البلاد".
وأضافت: "ونسبت النيابة العامة للمحكوم عليه، ارتكاب جرائم الاشتراك في ارتكاب جرائم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد وهي حركة "حماس" و"حزب الله" اللبناني وثيق الصلة بالحرس الثورى الإيراني، بهدف ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عنها لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، فضلا عن تلقي بعض المتهمين تدريبات عسكرية بقطاع غزة لتحقيق أغراض التنظيم الدولي لتنظيم "الإخوان"، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها".
وسبق لمنظمات حقوقية أن انتقدت محاكمات قادة جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وفي أغسطس الماضي، أدانت منظمة العفو الدولية تأييد أحكام إعدام ضد ١٢ من أعضاء وقادة الجماعة، وقالت "على مدى السنوات الثماني الماضية، أصبح جليا، وبشكل متزايد، أن السلطات المصرية عازمة على توفير الحماية لقوات الأمن من أي مساءلة عن دورها في مذبحة رابعة. فاختارت بدلا من ذلك الانتقام من الناجين وأسر الضحايا".
وكانت محكمة مصرية قد حظرت نشاط الجماعة وجمدت أموالها، منذ ثماني سنوات، قبل أن تعلن القاهرة في ديسمبر 2013، أن الإخوان المسلمين "منظمة إرهابية"، بعد 4 شهور من اعتقال مرشدها محمد بديع.