نفى مصدر عسكري مصري ما أوردته مصادر فلسطينية ونقلته فضائية "سكاي نيوز" حول مقتل أحد قيادي كتائب عز الدين القسام خلال قصف جوى على معاقل الجماعات الإرهابية في شمال سيناء.
واكد المصدر بحسب صحيفة "اليوم السابع" أنه لم تتم اليوم أعمال قصف جوى بسبب سوء الأحوال الجوية، بالإضافة إلى عدم وجود قتلى في صفوف العناصر التكفيرية تنتمي لكتائب القسام.
وأوضح أن بعض وسائل الإعلام أوردت أن اسم القيادي بكتائب القسام عبد الإله محمد سعيد قشطة، مؤكدا أن الشخص المذكور قتل في ليبيا منذ عدة أيام، وقد نعته أسرته على صفحتها الرسمية خلال الأيام الماضية.
من ناحيتها نفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" -جملة وتفصيلاً- ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول مقتل أحد قادتها في سيناء المصرية.
وقالت الكتائب في بيان صحفي بحسب ،موقع فلسطين أون لاين: "نؤكد على أنه ليس لدينا أيّ عناصر أو قادة يعلمون خارج فلسطين، وأن ساحة عملنا هي داخل أرضنا المحتلة، وبوصلتنا موجهةٌ نحو العدو الصهيوني ونحوه فقط".
ودعت الكتائب "وسائل الإعلام إلى عدم التعاطي مع هذه الأخبار المفبركة التي تهدف إلى تشويه الصورة الناصعة لمقاومتنا الباسلة".
وكانت قناة "سكاي نيوز" ، نقلت عن مصادر عرفتها بـ "سيادية مصرية" زعمها مقتل أحد قيادات كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" يدعى عبد الإله محمد سعيد قشطة" في قصف جوي للجيش المصري على معاقل المسلحين بسيناء.
وأكدت حركة "حماس"، على أن "المذكور "عبد الإله محمد سعيد قشطة" ليس عضواً في كتائب القسام ولا في حركة حماس".
وشددت الحركة في بيان صحفي ، على سياستها الثابتة بعدم التدخل في الشأن الداخلي المصري، ورفضها أي زج باسمها في هذا المضمار.
ودعت الحركة وسائل الإعلام إلى "الكف عن ترويج الأخبار الكاذبة التي لا هدف لها سوى تشويه المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام لتبرير الحصار والعدوان على قطاع غزة".
ونفت عائلة قشطة في قطاع غزة، نفياً قاطعاً أن يكون نجلها قد قُتل في شبه جزيرة سيناء جرّاء قصف الجيش المصري.
وقال محمد سعيد قشطه لوكالة "قدس برس"، إنه نجله كان على خلاف مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" منذ قرابة عام كامل ولم يعد عضواً فيها ولا في جناحها العسكري "كتائب القسام"، كما أنه ترك عمله في قوات الأمن الوطني الفلسطيني بغزة، وغادر قبل عدة أشهر إلى ليبيا بعد حصوله على تأشيرة سفر إلى موريتانيا.
وأضاف أن نجله البكر (25 عاما) والذي درس الشريعة في غزة سعى بكل السبل من أجل الالتحاق في صفوف "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام"، رغم معارضة عائلته لذلك.
وأوضح قشطة، أنه تلقّى اتصالاً من نجله في ليبيا عقب شهرين من انتهاء الحرب على غزة صيف العام الماضي، ومن ثم انقطعت أخباره حتى الأسبوع الماضي حيث تم تبليغ عائلته من خلال اتصال هاتفي بأنه قُتل في سورية أو ليبيا.
وحول الادعاءات المصرية بأن عبد الإله قشطة قد قضى في سيناء، قال الوالد "هذا كلام غير صحيح وعار عن الصحة، فلو كان إبني موجود في سيناء لعرفنا أنه هناك، حيث أن عائلتنا نصفها يقطن سيناء، ولسعينا لإحضاره أو الاتصال به، ولكنه قطعا لم يكن هناك".
