مصر تنتقد تصريحات عنان بشأن الحفاظ على هوية اسرائيل

تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2006 - 07:01 GMT
انتقدت مصر الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان لتصريحاته بشأن الشرق الاوسط قائلة ان حقوق اللاجئين الفلسطينيين تفوق أهميتها الحفاظ على هوية دول المنطقة.

وكان عنان قال يوم الثلاثاء الماضي أن أي اتفاق للسلام في الشرق الاوسط ينبغي أن يكون "تسوية تحترم حقوق اللاجئين الفلسطينيين وتتماشى مع الحل على اساس دولتين ومع هوية كل دولة من دول المنطقة."

وحذر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في رد مكتوب بعث به الى عنان "من مغبة استخدام مصطلحات الحفاظ على الهوية بشكل يساعد دعاوى الهوية العرقية والدينية والطائفية للدول." وقال "ان أي دولة في المنطقة مثلما في العالم كله هي دولة كل مواطنيها وليس لعرق أو مجموعة دينية أو طائفية."

ويمثل الرد الذي أتى في صورة بيان صدر عن وزارة الخارجية المصرية في وقت متأخر من ليل الاربعاء رفضا صريحا بشكل غير مألوف من جانب مصر لسياسة اسرائيل الرامية الى الحفاظ على أغلبية يهودية لسكانها.

وتقول اسرائيل من منطلق رغبتها في الحفاظ على اغلبية اليهود ان اللاجئين الفلسطينيين ينبغي لهم أن يستقروا في مكان اخر.

وأضاف أبو الغيط "ان فتح الباب لاستثناء اسرائيل من هذه القاعدة يهدد بزيادة التمييز ضد مواطني اسرائيل الفلسطينيين وحرمان اللاجئين من حقوقهم المشروعة كما يرسي سابقة خطيرة تهدد الاستقرار."

كما اعترض البيان المصري على اشارة عنان الى أن تستند حدود الدولة الفلسطينية لحدود الرابع من يونيو حزيران عام 1967.

وأضاف وزير الخارجية قائلا "ان الحديث عن مجرد استناد الحل لتلك الحدود يعد استباقا لمفاوضات الوضع النهائي واقرارا منذ الان بأن حدود الدولة الفلسطينية ستكون مغايرة لحدود الرابع من يونيو."

كما أعرب وزير الخارجية المصري عن اعتراضه على تصريحات عنان بشأن عدد القرارات التي أصدرتها الامم المتحدة بشأن الصراع العربي الاسرائيلي.

وقال وزير الخارجية المصري "ان ما يؤثر على صورة المنظمة بالفعل ليس اصدارها قرارات ضد اسرائيل وانما عدم اتخاذها اجراءات ضد الاطراف التي تتجاهل تلك القرارات."

وولش يجري مباحثات مع علي عبد الله صالح وينتقد موقف سوريا من الأزمة اللبنانية

ديفيد وولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط مع الرئيس اليمني علي هبد الله صالح في صنعاء

14/12/2006 16:21 (توقيت غرينتش)

انتقد مسؤول أميركي في عدن الخميس الدور السوري في لبنان وقال إنه يتوقع أن ينقل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح القلق الأميركي من هذا الدور إلى الرئيس السوري بشار الأسد في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وقال ديفيد وولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط في تصريحات صحافية عقب مباحثات أجراها في عدن جنوبي اليمن مع الرئيس اليمني، إن الدور السوري في لبنان غير بناء وغير مفيد. وقال إن بلاده تشعر بقلق كبير جدا من التدخل السوري في لبنان.

وأضاف وولش قائلا: "إن المنطقة لم تعد تحتمل المزيد من المشكلات ومن المهم للبنان أن يمتلك اللبنانيون سيادتهم وحرياتهم".

وتابع أنه يعتقد أن الرئيس صالح سينقل للرئيس السوري بشار الأسد وجهة النظر الأميركية التي تمت مناقشتها حول الوضع في لبنان والاستقرار في المنطقة.

وقال مصدر يمني رسمي لوكالة الأنباء الفرنسية إن من المتوقع أن يزور الرئيس الأسد اليمن السبت لإجراء مباحثات مع الرئيس صالح.

وكان الرئيس الأميركي بوش قد دعا سوريا الأربعاء إلى الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين ووقف عمليات التخويف والتدخل التي تضر بالديموقراطية في لبنان.

وقد اتهمت الولايات المتحدة دمشق مرارا بالضلوع في الأزمة السياسية التي تعصف بلبنان خاصة من خلال دعم حزب الله الذي يقود حركة الاحتجاج على حكومة الأغلبية اللبنانية المدعومة من الغرب.

من جهة أخرى قال وولش إنه بحث مع الرئيس اليمني العلاقات الثنائية والوضع في المنطقة وخاصة في الصومال.

وتسعى صنعاء إلى التوصل إلى تسوية بين الإسلاميين الصوماليين والحكومة الانتقالية الصومالية المدعومة من اثيوبيا بهدف تفادي نشوب نزاع إقليمي في القرن الإفريقي.

وكانت وكالة الأنباء اليمنية قد قالت إن الرئيس صالح تباحث مع زعيم المحاكم الإسلامية الصومالية الشيخ شريف شيخ أحمد الذي وصل إلى عدن الأربعاء

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)