قالت جماعة الاخوان المسلمين بمصر الاربعاء ان السلطات منعت عضوا فيها من تقديم أوراق ترشيحه لمقعد في مجلس الشعب خلا بوفاة أحد سياسييها.
وقال مصطفى دياب الذي يريد ترشيح نفسه لشغل المقعد انه حاول مرتين تقديم أوراق ترشيحه للانتخابات الفرعية التي ستجرى يوم 28 ايار/مايو لكن قوات الأمن منعته الاربعاء من الوصول إلى مقر لجنة الترشيح.
وقال لرويترز "هناك مخطط لاقصاء الاخوان المسلمين من العمل السياسي."
وأضاف "قررنا أمس (الثلاثاء) أن نذهب لتقديم الاوراق وكان معنا مجموعة من المحامين لكنهم منعونا من تسليم الاوراق."
وتابع "قالوا لنا تعالوا غدا. ثم مرة أخرى منعونا تماما اليوم. أحضروا ضعف قوات الأمن التي كانت موجودة أمس وأغلقوا المكان تماما."
وفازت جماعة الاخوان بما يصل إلى خمس مقاعد مجلس الشعب عام 2005 لكن السلطات منعتهم منذ ذلك الحين من شغل أي مقعد في انتخابات أجريت منذ فترة قريبة للمجالس الشعبية المحلية وانتخابات أجريت لتجديد نصفي لمجلس الشورى.
وتقول الجماعة انها تسعى لاصلاح سياسي بالوسائل السلمية الديمقراطية.
ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق وزارة الداخلية.
وسوف تنتهي يوم الخميس المدة المحددة للترشيح للمقعد الذي خلال الشهر الماضي لدائرة كفر صقر بمحافظة الشرقية شمال شرقي القاهرة.
وقال دياب (39 عاما) وهو طبيب وزوج ابنة النائب المتوفي ماهر عقل الذي قتل في حادث مروري انه سيرفع دعوى قضائية محاولا الزام السلطات بقبول أوراق ترشيحه للانتخابات.
وبالمثل اتهمت الجماعة السلطات بالامتناع عن قبول أوراق ترشيح أعضاء فيها في كفر صقر التي تتمتع فيها بشعبية لانتخابات المجالس المحلية التي أجريت في أبريل نيسان.
وتعرضت الجماعة لحملة حكومية خلال الخمسة عشر شهرا الماضية واحتجزت السلطات مئات من أعضائها دون توجيه اتهامات لهم في الغالب.
وتقول الحكومة ان الاخوان المسلمين جماعة محظورة لكن تسمح لهم بالنشاط في حدود ويخوض أعضاؤها الانتخابات العامة كمستقلين.