أفرجت مصر مؤخرا عن 700 من أعضاء الجماعة الاسلامية التي قاتلت الحكومة في التسعينات قبل أن تنبذ العنف بعد ذلك، وفقا لما ذكرته صحيفة مصرية الاحد.
وقالت صحيفة المصري إن المعتقلين كانوا يقضون أحكاما بالسجن لمدد تتراوح بين خمسة وعشرة أعوام. ولم تذكر المدد التي قضوها بالفعل.
وأحجم مسؤول بوزارة الداخلية عن التعقيب على النبأ.
وقاتلت الجماعة السلطات المصرية في التسعينات في محاولة لاقامة دولة اسلامية أصولية.
وأطلقت مصر العام الماضي سراح 400 من أعضاء الجماعة الاسلامية بينهم كرم زهدي الذي قضى 20 عاما في السجن لضلوعه في اغتيال الرئيس أنور السادات عام 1981.
وقال مصدر للصحيفة متحدثا عن اخر المفرج عنهم "إن المعتقلين من جميع المحافظات تم اطلاق سراحهم على عدة دفعات من مختلف السجون خلال الايام القليلة الماضية."
وأطلق سراح المعتقلين قبل بدء عيد الفطر يوم الاحد.
وأضاف المصدر أنه "كان مقررا الافراج عن هذه المجموعة قبل رمضان ولكن تفجيرات طابا الارهابية أخرت الافراج عنهم" مضيفا أن من بين المفرج عنهم "قيادات وسيطة" بالجماعة.
وشهدت طابا ومنتجعان ساحليان في شبه جزيرة سيناء هجمات في السابع من تشرين الاول/اكتوبر أسفرت عن مقتل 33 على الاقل.
وقالت الحكومة المصرية إن مدبر الهجمات سائق فلسطيني كان يستهدف اسرائيليين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)