وقال ضابط الاتصال الفلسطيني ومسؤول التنسيق مع مصر سلامة بركة لرويترز ان عدد الفلسطينيين طالبي المرور يبلغ 4800 بينهم 700 مريض.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني أعد 73 حافلة لنقل طالبي المرور الى مصر تتسع كل حافلة منها لحوالي 60 مسافرا.
وسيبقى المعبر مفتوحا يوم الاحد أيضا بحسب قرار السلطات المصرية.
وقال بركة ان 200 مريض سيمرون يوم السبت.
ومن بين المارين حاملو تأشيرات اقامة وعمل في دول مختلفة وطلاب جامعيون.
وقال مصدر أمني مصري ان عدد الفلسطينيين العالقين في مصر الذين ينتظر مرورهم الى قطاع غزة يبلغ 500 شخص.
واضاف أن 25 طنا من المساعدات الطبية ستمر من المعبر أيضا الى القطاع.
وقال مسؤول مصري ان القاهرة تلقت طلبا لفتح المعبر من حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
وأضاف "نتعامل مع طلبات فتح المعبر أيا كانت الجهة التي تتقدم بها من منطلق مسؤوليتنا تجاه الشعب الفلسطيني فحسب."
وقال مسؤول اخر لرويترز "تم فتح المعبر وبدأ بالفعل وصول عشرات العالقين الفلسطينيين الى الجانب المصري فيما سمح لعدد اخر بالعبور في اتجاه غزة."
وأضاف انه لم يتم تحديد الاعداد التي سيسمح لها بالمرور خلال فترة فتح المعبر.
وأغلقت مصر معبر رفح يوم 21 مارس اذار الى أجل غير مسمى بعد أن ظل مفتوحا لمدة ثلاثة أيام.
وكان عشرات المرضى الفلسطينيين ترافقهم سيارات اسعاف تظاهروا يوم الخميس الماضي أمام بوابة المعبر من الجانب الفلسطيني احتجاجا على استمرار اغلاقه.
ثلاثة أنفاق
في شأن متصل قالت مصادر أمنية في محافظة شمال سيناء يوم السبت ان الشرطة المصرية عثرت على ثلاثة أنفاق لتهريب البضائع في مدينة رفح الحدودية مع قطاع غزة وان مهربين كانوا يستعملونها لاذوا بالفرار.
وقال مصدر ان الانفاق الثلاثة عثر عليها في وقت متأخر من يوم الجمعة وان اثنين منها كانا في أرض فضاء بمنطقة صلاح الدين قرب العلامة الحدودية رقم أربعة على مسافة حوالي 130 مترا من خط الحدود.
وأضاف أن الشرطة عثرت في النفق على خمس دراجات نارية وكميات من الاسمنت.
وضبطت الشرطة النفق الثالث قرب العلامة الحدودية رقم ثلاثة على مسافة حوال 60 مترا من خط الحدود بحسب قول المصدر.
وقال مصدر اخر ان الشرطة صادرت كميات من البضائع قبل وصولها الى فتحات أنفاق سرية بينها 150 مضخة تستعمل في تهريب الوقود في الانفاق وكميات من الاجهزة الكهربائية والمواد الغذائية ودراجات نارية.
ويصل عدد سكان قطاع غزة الذي يخضع لحصار اسرائيلي الى مليون ونصف مليون نسمة.
وتمنع اسرائيل مرور ما تعتبره سلعا استراتيجية من المعابر الموجودة على حدودها مع القطاع مثل حديد التسليح والاسمنت وتقول ان هذه السلع تستعمل في صناعة الصواريخ المحلية واقامة تحصينات عسكرية.
وخلال هجوم اسرائيلي واسع على قطاع غزة استمر 22 يوما في شهري ديسمبر كانون الاول ويناير كانون الثاني شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية غارات مكثفة على ما قالت اسرائيل انها فتحات أنفاق على الجانب الفلسطيني من الحدود.