مصر تعيد فتح محطة مترو التحرير بعد إغلاقها عامين

تاريخ النشر: 17 يونيو 2015 - 05:00 GMT
مصر تعيد فتح محطة مترو التحرير بعد إغلاقها عامين
مصر تعيد فتح محطة مترو التحرير بعد إغلاقها عامين

أعادت مصر يوم الأربعاء فتح محطة مترو السادات إحدى أهم محطات مترو الأنفاق بعد إغلاق استمر نحو عامين وهو ما يشير إلى ثقة الحكومة بتحسن الوضع الأمني رغم هجمات صغيرة وقعت في الشهور الماضية بالقاهرة.

وتوجد المحطة تحت ميدان التحرير مهد الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك في 2011 وهي إحدى محطتي ربط بين خطين لشبكة قطارات مترو الأنفاق.

وأغلقت السلطات المحطة في أغسطس آب 2013 عندما سقط مئات القتلى من مؤيدي الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في فض اعتصامين بالقاهرة والجيزة وألقي القبض على آلاف آخرين.

وعزل الجيش مرسي بعد احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر عاما.

ودافعت الحكومة عن إجراءات فض الاعتصامين التي اتخذت يوم 14 أغسطس آب 2013 بعد أسابيع من عزل مرسي قائلة إنها أتاحت للمعتصمين فرصة إنهاء الاعتصام سلميا وإن متشددين في الجماعة بادروا بالعنف.

وأعيد فتح المحطة دون صخب في وقت مبكر يوم الاربعاء وسط وجود أمني مكثف.

وكان في استقبال الركاب عند أبواب المحطة التي لم تفتح كلها أجهزة للكشف عن المعادن وكاميرات مراقبة وماكينات تصوير بالأشعة للحقائب.

ووقف رجال شرطة بجانب ماكينات الكشف عن التذاكر الممغنطة التي يمر من مخارجها الركاب. ووقف رجال شرطة يحملون بنادق هجومية ومجندون في المحطة وعلى رصيفيها أيضا.

وقال الراكب صموئيل أسعد عزيز الذي يعمل طبيبا "شئ طيب جدا يدل على عودة الأمن وسيطرة الحكومة على كل نواحي الشارع المصري."

وأضاف "بالتأكيد أنه عندما تفتح المحطة ترسل رسالة طمأنة لكل الشعب المصري وكل المستثمرين ودول العالم أنه في مصر أصبح هناك استقرار وسيطرة كاملة على الأوضاع الأمنية."

وعبرت امرأة عن ابتهاجها بإعادة فتح المحطة. وهتفت نساء أخريات "تحيا مصر" وهن يخرجن من إحدى العربات.

وكثف الإسلاميون المتشددون هجماتهم منذ عزل مرسي في محافظة شمال سيناء لكن يتكرر وقوع انفجارات صغيرة في القاهرة ومدن أخرى.

وفجر انتحاري نفسه هذا الشهر خارج معبد الكرنك في الأقصر وسقط أربعة مصابين مصريين كما قتل مهاجم آخر بجانب الانتحاري.

ودعت جماعة الإخوان إلى "هبة شعبية" يوم الجمعة بعد الحكم بالإعدام يوم الثلاثاء على مرسي والمرشد العام لجماعة الإخوان وقياديين آخرين في الجماعة. لكن لا يتوقع مشاركة كثير من الأشخاص في الاحتجاج لوجود آلاف الإسلاميين في السجون.

وتقول السلطات في مصر إن الجماعة خطر على الأمن القومي لكن الجماعة تقول إن نشاطها سلمي.