أعلنت مصر يوم الثلاثاء عن الاشتباه في رابع اصابة بشرية بمرض انفلونزا الطيور.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط أن وزير الصحة والسكان حاتم الجبلي أعلن عن الاشتباه في اصابة طالب عمره 17 عاما من قرية في محافظة الغربية التي تقع شمالي القاهرة بالمرض.
ونقلت عن الجبلي قوله إن والد الطالب "لديه مزرعة دواجن في هذه القرية طاقتها الانتاجية 4000 دجاجة نفق منها يومي 18 و19 مارس (آذار) الحالي 2825 دجاجة."
وأضاف الوزير أن السلطات أعدمت جميع الطيور في المزرعة ودفنت الطيور النافقة.
وتابع "المريض كان يعمل بهذه المزرعة مع والده وبدت عليه أعراض المرض يوم السبت الماضي وذلك بشعوره باحتقان في الحلق والام بالعظام."
وقال الوزير ان السلطات الصحية تقوم باختبار عينات من الصبي بحثا عن الفيروس القاتل كما تقوم باختبار افراد عائلته واشخاص اخرين لامسوا الدجاجات.
وقال حسن البشرى المستشار الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية للامراض الناشئة يوم الثلاثاء ان اختبار العينة المأخوذة من المصري الثالث كان ايجابيا بالنسبة لفيروس (اتش 5 ان1).
واضاف "العينات ارسلت الى الخارج لاجراء ختبار ثالث. واذا ثبت ان هذه الاختبارات ايجابية فان ذلك سيكون تأكيدا رسميا..ولان الاختبارين السابقين كانت نتيجتهما ايجابية فمن المرجح غالبا ان الحالات الثلاث ستكون كلها ايجابية."
وظهرت السلالة (اتش5 ان1) من فيروس انفلونزا الطيور بين الطيور الداجنة في مصر في الشهر الماضي. وحتى الان ظهر المرض بين الطيور في 18 محافظة من محافظات البلاد البالغ عددها 26 محافظة بلاضافة الى مدينة الاقصر وتم اعدام ملايين الطيور في محاولة لوقف انتشار المرض.
ويقول خبراء بيطريون انه من الصعب احتواء المرض في دولة مثل مصر لان كثيرا من الاشخاص يحتفظون تقليديا بالدواجن في المنازل كما ان بعض المناطق في الريف توجد بها مزارع للدواجن بصورة كثيفة.
وقال خبير طلب عدم ذكر اسمه انه ربما كان على مصر ان تستعد لاحتمال ان يصبح المرض متوطنا لعدة سنوات بما في ذلك من تأثير مدمر على صناعة هامة.