مصر تعلن الحرب على الارهاب نيابتها تأمر باعتقال قادة الاخوان

تاريخ النشر: 24 يوليو 2013 - 10:54 GMT
مصر تعلن الحرب على الارهاب
مصر تعلن الحرب على الارهاب

قال متحدث رئاسي مصر يوم الاربعاء ان مصر بدأت الحرب على الارهاب وأعرب عن الدعم لدعوة القائد العام للجيش الشعب للاحتشاد لتفويضه في محاربة "العنف والارهاب".

وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية للانباء ان الرئيس المؤقت للبلاد عدلي منصور اجتمع يوم الأربعاء بكبار رجال الدولة لمناقشة الوضع الداخلي وحالة الأمن القومي.

ونقلت عن احمد المسلماني المستشار الاعلامي لرئيس الجمهورية قوله عقب الاجتماع ان "مصر بدأت الحرب علي الإرهاب".

واضاف ان دعوة السيسي للمواطنين بالنزول الى الشوارع والميادين يوم الجمعة القادم "حماية للثورة والدولة".

وجاءت الاطاحة بمرسي بعد مظاهرات حاشدة شارك فيها الملايين يوم 30 يونيو حزيران الماضي واعتبرها منتقدوه تصحيحا لمسار ثورة 25 يناير كانون الثاني 2011 التي اطاحت بسلفه حسني مبارك الذي حكم مصر ثلاثة عقود.

ومنذ سقوط مبارك مع تعاظم ثورات الربيع العربي قبل أكثر من عامين تشهد مصر اضطرابات سياسية مما أثار قلق حلفائها في الغرب وإسرائيل التي تربطها بها معاهدة سلام منذ عام 1979.

النيابة تأمر بالقبض على مرشد الإخوان و8 آخرين

قال بيان إن النائب العام المصري المستشار هشام بركات أمر يوم الأربعاء بإلقاء القبض على المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع وثمانية آخرين أغلبهم أعضاء قياديون بالجماعة للتحقيق معهم بشأن التحريض على العنف.

وجاء القرار بعد ساعات من دعوة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي المصريين للاحتشاد في الشوارع يوم الجمعة لتفويضه في مواجهة ما سماه "العنف والإرهاب".

وقال البيان الذي أصدره مكتب النائب العام إن من بين من شملهم أمر الضبط والإحضار العضو القيادي في الجماعة محمد البلتاجي وعبد الرحمن البر مفتي الجماعة والوزيرين السابقين باسم عودة وأسامة ياسين وهما عضوان في الجماعة بالإضافة إلى اثنين من الدعاة هما صفوت حجازي ومحمد عبد المقصود.

وجاء في البيان "أشارت تحريات (قطاع) الأمن الوطنى (بوزارة الداخلية)... بشان أحداث (مدينة) قليوب قيام المتهمين بإصدار تعليمات لعشرة من قيادات الإخوان المسلمين بقليوب لتجميع مجموعات مسلحة وتوجيهها لقطع الطريق السريع وتعطيل المواصلات وإتلاف الممتلكات والتلويح بالعنف واستخدام القوة."

وأضاف أن المتهمين فعلوا ذلك "بقصد نشر الفوضى وتكدير الأمن العام والإضرار بالمصلحة العامة وترويع المواطنين."

وبمقتضى أمر النيابة يحق لسلطة إنفاذ القانون متمثلة في الشرطة التوجه إلى مقر اعتصام مؤيدي مرسي الذي يشارك فيه عدد من المطلوبين وإلقاء القبض عليهم لكن ذلك يبدو صعبا من الناحية العملية لأنه سيواجه بالمقاومة من حشود المعتصمين.

ويشير بيان النيابة العامة إلى اشتباكات وقعت بين مؤيدين ومعارضين لمرسي قبل يومين في قليوب شمالي القاهرة وأسفرت عن مقتل شخصين وقطع طريق القاهرة-الإسكندرية الزراعي أكثر من ست ساعات بحسب مصادر أمنية وشهود عيان