قالت مصادر سلفية مصرية إن أجهزة الأمن اعتقلت مساء الأربعاء، الداعية سيد العربي، عقب عودته من صلاة التراويح، في مدينة نصر (شرق القاهرة)، عقب توقيفه بأحد الأكمنة الأمنية (نقطة تفتيش) .
ويعمل العربي وهو طبيب بيطري يبلغ من العمر 59 عاما، بالمركز القومي للبحوث، وهو مريض بشلل الأطفال، اختفى منذ فض اعتصام أنصار أول رئيس مدني منتخب محمد مرسي، في ميدان النهضة، يوم 14 آب/ أغسطس من العام 2013، وحينها كان إماما للمعتصمين في الصلاة.
ووفقا لمصطفى البدري، عضو المكتب السياسي للجبهة السلفية، فإن “سيد العربى كان مختفيا ومطاردا منذ ما وصفه بالانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013، بسبب مواقفه المعارضة للمجلس العسكري، الذي تولى إدارة البلاد عقب خلع الرئيس الأسبق حسني مبارك من الحكم، ونصرته لحازم أبو إسماعيل، القيادي السلفي والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية، واعتصامه بالنهضة”.
وقال البدري للأناضول، إنه “من المتوقع توجيه تهم الانضمام لجماعة إرهابية، ومحاولة قلب نظام الحكم للشيخ العربي، مشيرًا إلى أنه كان معتقلا قبل ثورة يناير 2011، وتم تقديمه للمحاكمة بدعوى انضمامه لتنظيم الجهاد، واتهامه بتدريب أعضاء التنظيم على (الكاراتيه) وحمل السلاح، لافتًا إلى أن قاضي المحكمة -وقتها- أول ما رآه أخلى سبيله دون أي ضمان”.
وأكد مقربون من العربي للأناضول، بأنه لم يظهر حتى الآن فى أقسام شرطة مدينة نصر ومن المتوقع عرضه على النيابة خلال ساعات.
