طردت مصر اخر الاسلاميين الفرنسيين الذين اوقفتهم سلطاتها للاشتباه في انتمائهم لمنظمات ارهابية، وفق ما اعلن مصدر امني الاحد.
واوضح المصدر دون كشف هويته ان يوري سوروكين غادر مصر صباح الاحد وقد يطلق سراحه لدى عودته الى فرنسا.
وكانت اجهزة الامن المصرية اوقفت عشرة فرنسيين اخرين في القاهرة في تشرين الثاني/نوفمبر وطردتهم بعد استجوابهم لكن اطلق سراحهم جميعا.
واعتقل بلجيكيان واميركي ورعايا مصريين وسوريين وتونسيين خلال هذه العملية التي استهدفت منظمات طلابية سلفية في العاصمة المصرية والاسكندرية شمال مصر.
واشتبهت المصادر الامنية في ان يكون يوري سوكورين قائد المجموعة. وكان هؤلاء الفرنسيين وهم في العشرينات توجهوا الى مصر لمتابعة دروس قرآنية.
واتهمتهم السلطات المصرية بالانتماء الى جماعة جهادية تسعى الى "تجنيد" اشخاص للجهاد في العراق.
ومنذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 تستجوب الاجهزة الامنية المصرية بشكل منتظم وسري اسلاميين اجانب ثم تطردهم.
وافاد تقرير لجهاز امني فرنسي تابع لجهاز الاستخبارات كشفته مجلة لكسبرس ان عددا متزايدا من الشبان المسلمين الفرنسيين يتوجهون الى الدول الاسلامية مثل مصر لمتابعة دروس قرآنية.
