مصر تشتبه باعضاء آخرين في حادثة الازهر ومظاهرات تطالب بالافراج عن سجناء سيناء

تاريخ النشر: 29 أبريل 2005 - 03:14 GMT

حدد المحققون المصريون اثنين آخرين من المشتبه بهم في تفجير الازهر الذي اودى بحياة سياح اجانب فيما اندلعت مظاهرات تطالب بالافراج عن مشتبه بهم اعتقلوا على خلفية تفجيرات سيناء.

وقالت صحيفة الجمهورية المصرية يوم الجمعة إن محققين مصريين حددوا هوية شخصين آخرين يشتبه في ضلوعهما في الهجوم التفجيري الذي وقع بحي الازهر بالقاهرة القديمة في وقت سابق الشهر الجاري وقالوا إنهما ربما كانا يخططان لشن مزيد من الهجمات.
وذكرت الجمهورية أن كلا الرجلين اعتنق "فكر الجهاد" وأنهما مطلقا السراح ليصل بذلك عدد المشتبه في اشتراكهم في التفجير الذي أسفر عن مقتل ثلاثة سائحين ومنفذ الهجوم في 17 أبريل نيسان الجاري إلى ثلاثة أشخاص لا زالوا جميعا هاربين.
كانت السلطات المصرية قالت إنها ألقت القبض على ثلاثة أفراد ينتمون إلى جماعة يشتبه في ضلوعها في الحادث لكنها قالت في وقت سابق إن متهما واحدا يدعى أشرف سعيد يوسف هو الذي لا زال هاربا.
ونشرت الجمهورية صور الهاربين الثلاثة وقالت إن المتهمين الجديدين هما ايهاب يسري ياسين وهو حاصل على بكالوريوس تجارة وجمال أحمد عبد العال ويعمل مدرسا.
وذكرت أن عبد العال ترك رسالة لأسرته أخبرها فيها بأنه "خرج للجهاد" وأن أسرته سلمت الرسالة لمباحث أمن الدولة.
وقالت الجمهورية "أكدت التحقيقات اشتراك المتهمين في الحادث وأنهما يعدان لحوادث أخرى فردية بنفس الطريقة."
ولم يعلق متحدث باسم وزارة الداخلية على الفور على التقرير بيد أن مصدرا أمنيا قال إن السلطات حددت هوية متهمين آخرين.
وقالت الوزارة في وقت سابق إن المفجر ويدعى حسن رأفت بشندي ينتمي إلى جماعة جهادية وان زملاءه أوهموه بأنه سيكون أمامه خمس دقائق للفرار بعد اعداد القنبلة المصنوعة من نحو ثلاثة كيلوجرامات من المتفجرات والمسامير للانفجار.
ويعد ذلك التفجير الذي أودى بحياة رجل وامرأة فرنسيين وأمريكي أسوأ هجوم يستهدف الاجانب في وادي النيل منذ عام 1997 عندما قتل متشددون اسلاميون 58 سائحا وأربعة مصريين بالقرب من بلدة الاقصر في جنوب البلاد.
الى ذلك قال مصدر أمني وأحد المنظمين لمظاهرة ان نحو 50 شخصا تظاهروا في شمال سيناء بمصر يوم الجمعة للمطالبة بالافراج عن أشخاص من المنطقة اعتقلوا منذ التفجيرات التي وقعت في منتجعات سياحية بسيناء في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
وأضافا ان المتظاهرين في مدينة العريش شملوا رجالا ونساء طالبوا بالافراج عن اقاربهم وانهاء قانون الطواريء الذي يخول الدولة سلطات واسعة للاعتقال.
وقال احد منظمي المظاهرة ان قوات امن كبيرة احاطت بالمتظاهرين وهو اجراء معتاد خلال المظاهرات في مصر بيد انه لم تقع أي اشتباكات مع الشرطة مثلما حدث في مظاهرة مماثلة في آذار/مارس
وتقول جماعات لحقوق الانسان ان الشرطة اعتقلت نحو 2500 شخص من منطقة العريش بعد أن قتلت ثلاثة تفجيرات متزامنة 34 شخصا على الاقل في السابع من اكتوبر تشرين الاول في منتجعات سياحية بسيناء يرتادها اسرائيليون. وتشير هذه الجماعات إلى أن أكثر من 2000 شخص مازالوا محتجزين.
وكانت مصر قالت إنه ليست هناك اي دلالة على ان منفذي التفجيرات جزء من شبكة ارهابية دولية واسعة.
وأعلنت السلطات المصرية أسماء خمسة اشخاص اعتقلوا فيما يتصل بالتفجيرات فيما أحجمت عن التعليق علانية عن تقارير بحدوث حالات اعتقال جماعي.
وتقول السلطات إن اثنين من المفجرين قتلا في واحد من تفجيرات أكتوبر عندما انفجرت القنابل التي كانت في حوزتهما قبل موعدها. كما قتل اثنان آخران يشتبه في ضلوعهما في التفجيرات في شباط /فبراير خلال تبادل لاطلاق النار مع الشرطة في صحراء سيناء.