مصر تستضيف حوارا بين فتح وحماس الاربعاء

تاريخ النشر: 21 فبراير 2009 - 04:14 GMT

قال مسؤول فلسطيني ان القيادة المصرية ابلغت الرئيس الفلسطيني محمود عباس والفصائل الفلسطينية بدء الحوار الفلسطيني الداخلي في 25 شباط/فبراير في القاهرة.

وقال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الاحمد ان "القيادة المصرية ابلغت الرئيس محمود عباس والفصائل الفلسطينية دعوتها لبدء جلسات الحوار الداخلي في الخامس والعشرين من الشهر الجاري".

وفي غزة اكدت حركة حماس انها تلقت دعوة رسمية للمشاركة في هذا الحوار في 25 الجاري، مشددة على وجوب اطلاق سراح جميع "المعتقلين السياسيين" في الضفة الغربية "لانجاح هذا الحوار".

وقال فوزي برهوم "لقد تلقت حركة حماس دعوة رسمية من الاشقاء في مصر للحوار في 25 الجاري في القاهرة". واضاف "مع حرصنا على نجاح الحوار الا اننا نؤكد، وحتى يكتب له النجاح، يجب ان يكون هناك عمل جاد لاطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين من سجون السلطة" في الضفة الغربية.

وفي السياق نفسه اصدرت حركة حماس بيانا من دمشق اعتبر ان "الافراج عن المعتقلين في سجون الاجهزة الامنية الفلسطينية وعددهم 600 معتقل حتى الان خطوة ضرورية لانعقاد الحوار ونجاحه".

وجددت الحركة موقفها الرافض ربط التوصل الى اتفاق تهدئة مع اسرائيل باطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في غزة .

ودعت حماس في بيانها الى "عدم ربط عملية التبادل باتفاق التهدئة او فتح المعابر وكسر الحصار، والتهدئة يجب ان تكون محددة ومؤقتة زمنيا وليست مفتوحة وان تتزامن مع انهاء الحصار وفتح المعابر".

وسيحضر جلسة الافتتاح الامناء العامون للفصائل الفلسطينية او من ينوب عنهم. وسيتم خلال هذا الاجتماع الاتفاق على تسمية اعضاء خمس لجان للمباشرة في الحوار الداخلي بين الفصائل الفلسطينية.

وكان موعد بدء جلسة الحوار حدد سابقا في الثاني والعشرين من شباط/فبراير، الا ان مصر ارجأت هذا الموعد عقب اعلان اسرائيل ربط موافقتها على التهدئة مع الجانب الفلسطيني باطلاق الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في قطاع غزة.

واستؤنف الحوار مؤخرا بين حماس وحركة فتح بزعامة عباس بهدف التوصل الى مصالحة للمرة الاولى منذ ان سيطرت حماس على قطاع غزة اثر مواجهات دامية مع الاجهزة الامنية التابعة لعباس في حزيران/يونيو 2007.

وسعت مصر الى تنظيم مؤتمر للحوار بين حركتي فتح وحماس في تشرين الثاني/نوفمبر، لكنه الغي بعد ان قررت حماس مقاطعته احتجاجا على "الاعتقالات السياسية" لاعضائها في الضفة الغربية.

وبحسب المبادرة المصرية للحوار بين الفصائل الفلسطينية، سيتم تشكيل خمس لجان مشتركة من كافة الفصائل هي لجان المصالحة، والامن، والانتخابات، والحكومة، ولجنة منظمة التحرير الفلسطينية.

وفازت حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في كانون الثاني/يناير 2006 الا ان اسرائيل قاطعت الحكومة التي شكلتها على غرار ما فعل قسم كبير من المجتمع الدولي بعد رفض حماس الاعتراف باسرائيل.

ويعتبر إنهاء الانقسامات بين حركتي حماس وفتح أساسا لإنهاء الحصار الذي تقوده اسرائيل على قطاع غزة والمطبق منذ فوز حماس بالانتخابات البرلمانية عام 2006.

وكان من المقرر أصلا بدء الحوار بين حماس وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مصر يوم الاحد إلا انه أُرجيء الأسبوع الماضي اذ حملت حماس رفض اسرائيل الدخول في هدنة جديدة المسؤولية عن ذلك.

وأخرجت حماس قوات فتح من غزة في مواجهة عسكرية في عام 2007 مما ترك عباس يحكم في رام الله. وأجرت فتح عمليات اعتقال لنشطاء حماس في الضفة الغربية. وتريد حماس أن تطلق فتح سراحهم في إطار جهود التقارب بين الفصيلين.