مصر تستدعي القائم بأعمال باكستان.. وتفتح معبر رفح

تاريخ النشر: 27 مايو 2015 - 04:59 GMT
البوابة
البوابة

استدعت وزارة الخارجية المصرية القائم بأعمال سفارة باكستان محمد ايجاز لإبلاغه «رفضها» إدانة حكومة بلاده لحكم الاعدام الذي صدر أخيرًا بحق الرئيس السابق محمد مرسي.

وكانت وزارة خارجية باكستان أعربت عن «قلقها الشديد»، وقالت في بيان في 19 مايو: إن هذا الحكم «يجب أن يكون قائمًا على مبدئي العدل والانصاف، ويزداد هذا الامر اهمية عندما يتعلق الامر بسجناء سياسيين خصوصًا رئيس سابق منتخب تمت اقالته واحالته الى المحاكمة».

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان: «إنه تم ابلاغ القائم بالاعمال الباكستاني برفض مصر الكامل للبيان الصادر عن وزارة الخارجية الباكستانية. واضافت إنه «تم التأكيد على أن بيان الخارجية الباكستانية يُعد تدخلًا في الشؤون الداخلية ويحمل في طياته تعليقات غير مقبولة عن النظام المصري الذي يتمتع بالاستقلالية الكاملة وأن مثل هذا التدخل يلقي بظلاله على العلاقات بين البلدين».

وقالت الخارجية المصرية: «إن السفارة المصرية في إسلام أباد قامت بنقل ذات الرسالة إلى الجانب الباكستاني للتعبير عن الرفض الكامل للبيان الأخير الصادر عن الخارجية الباكستانية».

وفي 16 أيار/ مايو الجاري أحيلت أوراق مرسي مع أكثر من مئة متهم آخر للمفتي تمهيدًا لصدور أحكام الإعدام في قضية الهروب من السجن ابان الثورة الشعبية التي اطاحت مبارك في العام 2011. أما القضية الثانية، وهي التخابر مع جهات اجنبية والمعروفة إعلاميًا بقضية «التخابر الكبرى» فحكم فيها بالاعدام على 16 شخصًا.

وفي 21 نيسان/ أبريل صدر ضد مرسي وهو أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد حكم بالسجن 20 سنة بتهم «استعراض القوة والعنف واحتجاز وتعذيب» معارضين له في احداث عنف وقعت ابان فترة توليه الحكم.

من جهة أخرى فتحت مصر معبر رفح أمس للمرة الأولى منذ ما يقرب من 80 يومًا للسماح للفلسطينيين العالقين في أراضيها بالعودة إلى قطاع غزة.

وقالت سلطات غزة: إن مصر لم تسمح بالمرور في الاتجاه الآخر الأمر الذي حال دون سفر ألوف من سكان القطاع وبعضهم في حاجة إلى العلاج الطبي.

وفتحت مصر المعبر بين حين وآخر للسماح لحاملي جوازات سفر أجنبية بالسفر وكذلك للسماح بسفر طلاب ومرضى من القطاع الذي تديره حماس.

وتفرض إسرائيل أيضًا قيودًا على حركة سكان القطاع عبر المعابر الحدودية معها.

وقال ماهر أبو صبحة رئيس الهيئة العامة للمعابر والحدود المعين من قبل حماس: إن أكثر من 15 ألف فلسطيني بينهم 3000 يحتاجون إلى علاج طبي تقدموا بطلبات إلى مكتبه للسفر للخارج، وقال: «لذلك أيضًا نأمل من السلطات المصرية مراجعة قرارها وفتح المعبر في الاتجاهين لأن الوضع لا يحتمل».

وقال مسؤول مصري: إن المعبر سيظل مفتوحًا اليوم الأربعاء أيضًا،

ودمرت مصر مئات الأنفاق السرية تحت خط الحدود مع غزة في محاولة لوقف تهريب البضائع والأسلحة إلى القطاع. وتسعى القاهرة أيضا لإقامة منطقة عازلة مسافتها كيلو متر من خط الحدود.