وأكد أن الدستور المصري شهد تعديلات تاريخية شملت 34 مادة منه، وتم إطلاقها فى عام 2005 والاستقرار عليها عام 2007 وفق ما نقل موقع العربية الالكتروني
ياتي هذا التصريح في أول رد رسمي على دعوة د. محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى تعديل الدستور خصوصاً المادة 76 والتى يعتبرها البرادعي والمعارضة المصرية بأنها مقيدة لحرية الترشح إلى الرئاسة.
وأبرزت الصحف المصرية تصريحات الشريف فى صدر صفحاتها واحتلت التصريحات مانشيتات صحف الأخبار والأهرام والجمهورية.
وشدد صفوت الشريف خلال اجتماع المجلس الأعلى للسياسات بالحزب الوطني على أن ما أقرته المادة 76 من ضوابط لترشيح المستقلين لمنصب رئيس الجمهورية، تعد احتراماً من الدستور لرغبة كل مصري فى الترشح، إلى جانب منح الفرصة كاملة للأحزاب للتقدم بمرشحيها لهذه الانتخابات الهامة بمجرد توفر عضو واحد بالانتخاب فى البرلمان سواء كان بمجلس الشعب أو مجلس الشورى.
وكشف الشريف "أن هناك استطلاعات للرأى يتم إجراؤها حالياً لرسم الخريطة الانتخابية وتحديد الطموحات وعلى أن يتم بعد ذلك عقد المجمعات الانتخابية وفقاً للنظام الأساسى للحزب، مضيفاً أنه بعد التشكيلات الحزبية الجديدة هناك نسبة كبيرة طرأ عليها التغيير معبرة عن عضوية الحزب الفعلية".
وأعلن صفوت الشريف أن أمانة السياسات بالحزب الوطني برئاسة جمال مبارك انتهت من إعداد البرنامج الانتخابي الجديد الذى يخوض به الحزب انتخاباته، ومن المقرر عرضه على الأمانة العامة وهيئة المكتب خلال الأيام القادمة ويلتزم به الحزب فى انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى.