قال الشيخ يوسف القرضاوي المقيم في قطر والذي أثارت خطبه النارية توترات بين الدوحة وجيرانها إن مرشح الرئاسة المصري عبد الفتاح السيسي "مصيبة" على البلاد.
وعادة ما ينتقد القرضاوي -وهو مصري المولد تربطه علاقات بجماعة الإخوان المسلمين- الحكومة المصرية والسيسي وزير الدفاع السابق الذي وقف وراء الاطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو تموز بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.
وقال القرضاوي إن قادة إسرائيل يدعمون فوز السيسي في انتخابات الرئاسة المقبلة وأضاف أن السيسي يحمي مصالح إسرائيل وأنه لن يدخل في مواجهة مع الإسرائيليين من أجل القضية الفلسطينية.
وقال القرضاوي خلال ندوة نظمها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في الدوحة يوم الأحد "ايهود باراك (وزير الدفاع الإسرائيلي السابق) والجماعة دول (هؤلاء) بيقولوا لنا ايدوا السيسي. السيسي ده راجلنا السيسي ده بتاعنا. ده سيسيهم وليس سيسينا."
وقال القرضاوي "من يوم ما جالنا (السيسي) ما شوفناش (لم نشهد) غير الدماء والاعتقال وهتك الأعراض وكل شيء سيء."
وأضاف "مصر تخسر كل شيء... هذه مصيبة كبرى." ساهمت تصريحات القرضاوي في حدوث شرخ كبير في العلاقات السياسية بين قطر ودول الخليج.
الى ذلك أعلن وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم، عن تشكيل لجنة لدراسة قرارات العفو التي أصدرها الرئيس السابق محمد مرسي لبعض الإسلاميين، تمهيدا لإصدار قرار رئاسي بإلغاء بعضها.
وأضاف إبراهيم خلال مؤتمر صحفي الاثنين، أنه تم الانتهاء من قائمة بأسماء "من يدعمون الإرهاب وحصلوا على عفو من مرسي".
وقال إنه "يجري حاليا إعداد قائمة أخرى بمن تم منحهم الجنسية من أعضاء حركة حماس" تمهيدا لسحبها.
وأكد الوزير أنه تم ضبط 40 "خلية إرهابية" منذ مطلع أبريل الماضي، و225 متهما بالتورط في اعتداءات على مقار للشرطة ومنشآت عامة وخاصة، والكشف عن مخازن أسلحة وذخيرة في محافظات مختلفة.