مصر تدعو "الجهاد" لضبط النفس واسرائيل قصفت النفق بغاز سام

تاريخ النشر: 31 أكتوبر 2017 - 09:55 GMT
فتح وحماس تدينان الجريمة
فتح وحماس تدينان الجريمة

استؤنفت صباح اليوم الثلاثاء، أعمال البحث عن مفقودين داخل نفق خان يونس الذي تعرض لصواريخ اسرائيلية سامه، ودعت مصر قيادة الجهاد لضبط النفس وتفويت الفرصة على الاحتلال فيما تمسكت حركتا فتح وحماس بالمصالح التي اعتبرت ان اسرائيل كانت تستهدفها

مصر تدعو الجهاد لضبط النفس

تلقت قيادات من حركة الجهاد الاسلامي تلقت اتصالا من القاهرة، دعت فيه مصر الحركة الى ضبط النفس، وعدم الرد السريع على التصعيد الاسرائيلي المتمثل في قصف نفق دير البلح على حدود القطاع الذي نجم عنه استشهاد 7 فلسطينيين.

أضافت مصادر أن القاهرة طلبت من «الجهاد الإسلامي» تفويت الفرصة على الاحتلال لجر الفلسطينيين في القطاع إلى مواجهة عسكرية محتملة. 

فتح وحماس تدينان الجريمة 

واستنكرت حركة فتح، التصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد 9 فلسطينيين وإصابة آخرين، واصفة القصف بالجريمة.

وقال الناطق باسم الحركة، فايز أبوعيطة، إن "هذه الجرائم المتواصلة بحق شعبنا لن تنال من إرادة شعبنا ولا من عزيمته نحو التحرر وإنهاء الاحتلال".

وأضاف، "هذه الجريمة تأتي في سياق خلط الأوراق وتوتير الأجواء لإفشال المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام، على اعتبار أن الاحتلال هو المتضرر الأول من تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، وأن المضي في تنفيذ اتفاق المصالحة هو الرد الأمثل على هذه الجريمة".

وقالت حركة حماس، إن "هذه الجريمة الجديدة تصعيد خطير ضد شعبنا ومقاومته يهدف للنيل من صموده ووحدته، ومحاولة يائسة لتخريب جهود استعادة الوحدة الفلسطينية وإبقاء حالة الانقسام"، مؤكدة على أن المقاومة بكافة أشكالها حق طبيعي للشعب الفلسطيني.

وأضافت، أن "استمرار التصعيد الإسرائيلي وارتكاب جرائمه لن يزيدنا إلا مضياً في طريق الوحدة وخيار المقاومة، بل سيرفع تكلفة فاتورة الحساب معه".

واستهدف الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين، نفقاً على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، أسفر عن استشهاد عدد من الفلسطينيين بينهم قيادي بارز في سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي.

استئناف البحث في النفق 

استؤنفت صباح اليوم الثلاثاء، أعمال البحث عن عدد من الشبان المفقودين داخل نفق تعرض للقصف بخمسة صواريخ من قبل الطيران الحربي الإسرائيلي، شمال شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة بعد ظهر أمس.

وأفاد مراسل "وفا"، بأن عمليات بدأت صباحاً من قبل طواقم الإنقاذ من الدفاع المدني ومن المسعفين ومن عدد من الشبان المتطوعين بحثا عن مفقودين داخل النفق، الذي استهدفت بصواريخ تحمل موادا سامة، وفقاً لأطباء في مستشفى شهداء الأقصى بعيد فحص جثامين الشهداء، والمصابين، وهذه المادة السامة غير معروفة حتى اللحظة.

وكان استشهد في ساعات مساء الأمس سبعة شبان جميعهم ممن توجهوا لإنقاذ الشبان المفقودين داخل النفق المستهدف، وهم: أحمد أبو عرمانة (25عاماً)، وعمر الفليت (26عاماً)، ومصباح شبير (29عاماً)، وعرفات أبو مرشد (33عاماً)، وحسن حسنين (30عاماً)، ومحمد الأغا (22عاماً) وحسام السميري (32عاما).

وأكد أطباء أن عدد المصابين، الذين يرقدون في المستشفى بلغ 12 مصاباً بعضهم حالته بالغة الخطورة، جراء استنشاق الغاز السام.