مصر تدرس منع السفر نهائيًا لليبيا مع تكرار حوادث الخطف

تاريخ النشر: 03 يناير 2015 - 07:14 GMT
البوابة
البوابة

كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية ان بلاده تدرس منع سفر المصريين الى ليبيا، وذلك على خلفية تكرار حوادث الخطف التي تستهدفهم، وكان اخرها اختطاف 13 قبطيا مصريا في مدينة سرت الليبية الساحلية.

وقال السفير بدر عبد العاطي إن الوزارة تجري اتصالات مكثفة مع شيوخ القبائل الليبية لحل أزمة المصريين المختطفين.

وأوضحأن مصر تدرس منع المصريين من السفر مطلقاً لليبيا في الوقت الراهن، بجانب التواصل مع السلطات الليبية لتأمين المصريين في ليبيا، رافضاً الإفصاح عن أعدادهم لأسباب أمنية.

وأكد أن هناك لجنة لمتابعة الأزمة للحفاظ على أرواح المختطفين ولتحديد الجهة المسؤولة عن اختطافهم، مشيرًا إلى أنه لا يمكن إرسال بعثة دبلوماسية رسمية إلى ليبيا لأن كثير من المناطق هناك لا تقع تحت سيطرة الدولة، يمكن أن تكون مستهدفة، لافتًا إلى تواصل إجراء اتصالاتهم مع المسئولين والسلطات الليبية.

وناشد عبد العاطي، المصريين في ليبيا بالبقاء في منازلهم حتى تتخذ السلطات الليبية كافة الإجراءات الأمنية في مدينة سرت لإعادتهم إلى أرض الوطن.

وقالت مصادر مقربة من الحكومة الليبية التي يعترف بها المجتمع الدولي في وقت سابق السبت إن مسلحين قاموا بخطف 13 قبطياً مصرياً يعملون في مدينة سرت على الساحل في وسط البلاد.

ولم تكشف المصادر عن وقت حصولها أو ما إذا كان المخطوفون من الرجال فقط، ولكنها نسبت العملية إلى جماعة «أنصار الشريعة» المتشددة، والتي أدرجها مجلس الأمن الدولي في تشرين الثاني(نوفمبر) الماضي على قائمته السوداء للمنظمات الإرهابية بسبب ارتباطها بتنظيم «القاعدة» وجماعات متطرفة أخرى.

و"انصار الشريعة" تنظيم يتركز وجوده خصوصا في درنة وبنغازي ثاني كبرى مدن ليبيا (الف كلم شرق طرابلس)، وهو متهم بالتورط في الهجوم الذي استهدف القنصلية الاميركية في بنغازي في ايلول/سبتمبر 2012 وادى الى مقتل اربعة اميركيين بينهم السفير.

يذكر أن نحو مئة مسيحي مصري كانوا قد احتجزوا نهاية شباط (فبراير) 2013 في بنغازي وتم الإفراج عنهم تباعاً بإستثناء خمسة، وأيضاً أعلنت وزارة الخارجية الليبية في الثالث من آذار (مارس) الماضي أن مسلحين هاجموا كنيسة مصرية قبطية في بنغازي واعتدوا على كاهنها ومساعده.