مصر تحيل 48 شخصا للمحاكمة في قضية مقتل الصحافية ميادة اشرف

تاريخ النشر: 04 أبريل 2015 - 01:55 GMT
البوابة
البوابة

أحال النائب العام المصري السبت 48 شخصا للمحاكمة الجنائية بتهم قيادة جماعة ارهابية والقتل العمد في احداث عنف في القاهرة شهدت مقتل ثلاثة مدنيين بينهم الصحافية ميادة اشرف في اذار 2014.

وقتلت الصحافية ميادة اشرف (23 عاما) برصاصة في الرأس في 28 اذار من العام الفائت في اثناء تغطيتها لاحداث العنف بين المتظاهرين المناصرين للرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي والشرطة في حي عين شمس، شرق القاهرة.

وقال بيان للنيابة المصرية تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه السبت ان "النائب العام هشام بركات امر باحالة 48 متهما من لجان العمليات النوعية لجماعة الاخوان الارهابية في القضية المعروفة اعلاميا باحداث عين شمس واسفرت عن مقتل الصحافية ميادة اشرف والطفل شريف عبد الرؤوف والمواطنة ماري جورج".

واشارت النيابة الى ان 35 شخصا سيقدمون للمحاكمة وهم محبوسون احتياطيا فيما لا يزال 13 اخرين هاربين.

ولم يحدد بعد موعدا لبدء المحاكمة.

ووجهت النيابة للمتهمين اتهامات "بقيادة جماعة ارهابية وحيازة اسلحة والتجمهر والقتل العمد والشروع فيه والاتلاف العمدي للمتلكات تنفذيا لغرض ارهابي" بالاضافة الى الانضمام ل"جناح عسكري للجماعة الارهابية بغرض استهداف الاعلاميين لمنعهم من كشف جرائمهم".

وميادة صحافية حديثة التخرج كانت تعمل دون عقد في صحيفة الدستور المحلية الخاصة.

واثار مقتل الصحافية غضب زملائها الذين طالبوا السلطات والمؤسسات الصحافية بتوفير الحماية لهم اثناء تأدية عملهم على الارض، خاصة ان ميادة لم تكن تضع اي وسائل حماية اثناء تغطية الاشتباكات.

وخلد زملاء ميادة ذكراها برسم صورة جرافيتي كبيرة لها على جدران نقابة الصحافيين المصريين في وسط القاهرة.

واضافة الى ميادة، قتل تسعة صحافيين اثناء تادية عملهم في مصر منذ الثورة الشعبية التي اطاحت بالرئيس المصري الاسبق حسني مبارك في شباط 2011، بحسب تقرير للجنة حماية الصحافيين. وقتل ستة منهم في العام 2013.

وكانت اللجنة قالت ان مصر ثالث اخطر بلد لعمل الصحافيين في العالم في 2013 بعد سوريا والعراق. ويقبع تسعة صحافيون على الاقل في السجون المصرية سبعة منهم يعملون لصالح وسائل اعلام مؤيدة للاسلاميين.