وحذر وزير الخارجية احمد ابو الغيط ايضا في بيان مكتوب من عواقب وخيمة اذا وقع "انجرار القوى السياسية اللبنانية الى حسابات خاطئة".
وقال البيان ان وزير الخارجية "شدد على اهمية الامتناع عن اية تحركات يمكن للجماهير المستنفرة منذ فترة ان تفهمها باعتبارها استفزازا طائفيا."
واتخذت المعارضة التي يقودها حزب الله الخطوة الاولى في حملة اوسع نطاقا للإطاحة بالحكومة التي يساندها الغرب بالتظاهر ضد الاصلاحات الاقتصادية التي اقترحتها الحكومة.
وقام مئات المتظاهرين بينهم نشطاء المعارضة بالتلويح بالاعلام اللبنانية امام مكتب الضرائب التابع لوزارة المالية للاحتجاج على زيادة ضريبة القيمة المضافة التي اقترحتها حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة.
ويأمل السنيورة الذي يتمتع بتأييد فرنسا والولايات المتحدة والمملكة السعودية ودول اخرى ان يقدم مؤتمر للمانحين الدوليين في باريس يوم 25 يناير كانون الثاني دعما حيويا لهذه الاصلاحات.
وقال البيان المصري ان اللبنانيين ينبغي ان يحاولوا الاستفادة من ميزة الدعم الدولي المعروض "بالاسلوب الذي يساعد جميع اللبنانيين على مواجهة المصاعب التي نتجت عن حرب الصيف الماضي."
