مصر تجدد تمسكها بوحدة واستقلال اليمن ودعمها لشرعية هادي

تاريخ النشر: 26 فبراير 2015 - 06:13 GMT
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي

اكدت القاهرة تمسكها "بوحدة واستقلال اليمن" ودعمها لشرعية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وذلك قبل زيارة يقوم بها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الى الرياض الاحد المقبل لاجراء محادثات مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، يتوقع ان تتصدرها الازمة اليمنية.

وجدد بيان لوزارة الخارجية المصرية تمسك القاهرة "بوحدة واستقلال اليمن وسلامة أراضيه مع أهمية التزام جميع الأطراف السياسية اليمنية بمواصلة الحوار السياسي برعاية أممية على أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية".

وشدد البيان على هذه المبادئ "باعتبارها السبيل الوحيد لحل أزمات البلاد الحالية من أجل تجنيب الشعب اليمنى مخاطر الانزلاق إلى صراعات مسلحة ستكون نتائجها كارثية على اليمن وعلى المنطقة بأثرها".

وقال أن ”القاهرة تؤكد أن مستقبل اليمن يتحدد بالتوافق بين الأطراف السياسية المختلفة ودون لجوء أى طرف لفرض رأيه على الأطراف الأخرى بالقوة."

واضاف ان مصر "تجدد دعمها لمؤسسات ورموز الدولة الشرعية وأهمية اضطلاعها بمسئوليتها القومية من أجل الحفاظ على وحدة الاراضى اليمنية ومصالح شعب اليمن الشقيق".

ويشير البيان بذلك الى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي غادر صنعاء الى عدن بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة.

وفي سياق متصل، قال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن زيارة السيسي المرتقبة الى السعودية ستكون "مناسبة للتباحث بشأن مستجدات الأوضاع ومختلف القضايا الإقليمية في المنطقة، ولاسيما فيما يتعلق بتدهور الأوضاع في اليمن، وضرورة تداركها، تلافيًا لآثارها السلبية على أمن منطقة الخليج العربي، والبحر الأحمر".

واضاف ان "السيسي يولي اهتمامًا خاصًا للتواصل والتنسيق المشترك بين البلدين على كافة الأصعدة، في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الأمة العربية، وسعي بعض الأطراف والجماعات المتطرفة لاستغلال الفراغ الذي خلفه الاقتتال الداخلي، وحالة الضعف في بعض الدول للتوسع والإضرار باستقرار ومستقبل شعوب المنطقة".

وجاء ذلك فيما اتهم زعيم جماعة "انصار الله" (الحوثي)، السعودية وحزب الإصلاح، المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، بدعم تنظيم القاعدة و"قوى التخريب" في اليمن.

وقال عبدالملك الحوثي، في كلمة متلفزة بثتها قناة المسيرة، التابعة للجماعة، مساء اليوم الخميس، إن "المال السعودي الذي يقدم إلى اليمن لا يستفيد منه المواطن اليمني، بل تدفع لقوى محدودة مقابل أن تؤثر سلباً في استقرار البلد".

وأضاف أن "السعودية دعمت القاعدة وقوى التخريب (لم يسمها) التي تلقت معونات".

ووصف زعيم الحوثيين في كلمته مغادرة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى مدينة عدن (جنوب) بأنها "أتت لتغذية الصراع"، مضيفاً أن "مغادرته بحد ذاتها لا تمثل مشكلة، فهو مواطن يمني من حقه الاستقرار في أي منطقة".

واتهم زعيم الحوثيين الرئيس اليمني بأنه "كان خاضعاً مطيعاً وخانعاً للسعودية وأمريكا، وكان يتلقى أي أمر امريكي أو سعودي وينفذه مباشرةً"، مضيفاً: "لو اتصل به فراش أمريكي أو أمير سعودي لنفذ أمره مباشرة".