وتساءل المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير حسام زكي في رده على اسئلة الصحافيين في هذا الشأن قائلا "من هم الذين يتحدثون عن جدار ومن أين صدرت هذه التسميات".
واضاف زكي "الأمر صدر أساسا في صحيفة اسرائيلية ثم تناقلته بعض وسائل الاعلام وبدأ البعض يبني عليه استنتاجات وتعليقات واستمعنا من بعض المسؤولين الدوليين لتعليقات في هذا الموضوع دون أن يكون لأي من هؤلاء معلومات واضحة حول الاجراءات التي تقوم بها مصر".
واشار الى ان كل ما تحدثوا بشأنه عبارة عن مجموعة من الأمور المستندة الى تقارير اعلامية وبعض المشاهدات في المناطق الحدودية بين مصر وقطاع غزة مؤكدا "ان الخوض في هذه الأمور هو مساس بالأمن القومي المصري".
وعما اذا كانت هذه الانشاءات لمعاقبة حركة (حماس) لرفضها التوقيع على ورقة مصرية للمصالحة الفلسطينية قال المتحدث "هذا كلام لا أساس له من الصحة والدليل أنه اذا أقدمت حماس على التوقيع فان هذا لن يعني وقف الاجراءات التي تتخذها مصر بل الاجراءات مستمرة".
وحول تسمية هذه الاجراء قال المتحدث "هو ليس جدارا لكنه انشاءات أو أعمال هندسية وأن المسمى غير مهم" معربا عن اسفه "للاستماع لأصوات من داخل غزة تتخطى حدودها في الحديث وتتعدى امكاناتها في التحرك".
ورأى أن هذه التصريحات مصر تتفهمها "باعتبارها تعكس احباط البعض" مضيفا "لكن الاحباط لا يجب أن يوجه الى مصر بل يجب أن يوجه الى من تسبب في هذا الاحباط".
وذكر زكي أن الاحاديث التي تم الاستماع اليها وتناقلتها وسائل الاعلام ومنها تصريحات للبعض فى حركة (حماس) حول هذا الموضوع "لن نرد عليها لان الرد عليها يدخلنا في أزمة " .
وعن توقيت بناء هذه الانشاءات على الحدود بين مصر وغزة قال زكى "هذه الاجراءات تخضع لدراسات وتشاور داخل كل الأجهزة المعنية بالأمر في مصر وعندما يتخذ القرار يبدأ العمل ولذلك التوقيت غير مرتبط بأى شىء أخر".
واضاف "التوقيت مرتبط باتخاذ القرار بالمضي قدما في بعض الاجراءات للمزيد من تأمين الحدود المصرية" مشيرا الى ان مصر في نفس الوقت منحت الموافقة لقافلة مساعدات تنظمها جمعية تدعى "تحيا فلسطين" تابعة للنائب البريطاني جورج جلوي شريطة الالتزام بالألية التي أقرتها مصر لايصال المساعدات الى قطاع غزة.
وتابع "ان هذه القافلة اذا ماالتزمت بالالية يمكن لها أن تدخل قطاع غزة في أي تاريخ قبل نهاية الشهر الجاري ".