مصر: الاخوان يؤكدون فوزهم بـ13 مقعدا

تاريخ النشر: 21 نوفمبر 2005 - 11:35 GMT

أعلن القيادي في جماعة الاخوان المسلمين عصام العريان اليوم الاثنين ان الجماعة فازت ب 13 مقعدا من اصل 144 يجري التنافس عليها في الجولة الاولى للمرحلة الثانية من الانتخابات التشريعية في مصر.

وقال العريان ان 13 فازوا و37 سيخوضون الجولة الثانية (الاعادة) السبت المقبل وستة خسروا الانتخابات ولم تظهر بعد النتائج النهائية لاربعة مرشحين آخرين.  ويؤكد الاخوان بذلك النجاح الذي حققوه في المرحلة الاولى للانتخابات التي فازوا خلالها باكثر من 20% من المقاعد بحصولهم على 34 مقعدا من اصل 164 جرى التنافس حولها.  وكان 60 مرشحا للاخوان خاضوا الانتخابات امس الاحد. وبذلك يكون الاخوان فازوا ب 47 مقعدا اي انهم ضاعفوا مرتين حتى الآن عدد نوابهم  في مجلس الشعب المصري. وكان الاخوان فازوا في انتخابات العام 2000 ب 17 مقعدا الا ان مجلس الشعب الذي يهيمن عليه الحزب الوطني الحاكم اسقط عضوية اثنين من نوابهم بعد ذلك.  من ناحيته اكد نائب المرشد العام للاخوان المسلمين محمد حبيب لوكالة فرانس برس الاثنين ان اكثر من "470 من اعضاء الاخوان اعتقلوا خلال الايام الثلاثة الاخيرة" في المحافظات التسع التي شملتها انتخابات المرحلة الثانية.  وهذه المحافظات هي الاسكندرية والبحيرة والقليوبية والغربية وبورسعيد والسويس والاسماعيلية وقنا والفيوم.  وكانت مصادر امنية أكدت امس الاحد القبض على قرابة 200 من الاخوان في هذه المحافظات.

وشهدت المرحلة الثانية من الانتخابات اعمال عنف واسعة النطاق وغير مسبوقة اسفرت عن مقتل شخص في الاسكندرية واصابة عشرات في مناطق مختلفة. واتهمت احزاب المعارضة "بلطجية" (خارجون عن القانون) تابعين للحزب الوطني  باستخدام الاسلحة البيضاء والعصى في ترهيب الناخبين ومحاولة منع مندوبيهم من دخول مكاتب الاقتراع.  وقالت الصحف المصرية اليوم الاثنين ان "زجاجات مولوتوف وكلاب متوحشة وسيوفا استخدمت في اعمال العنف" التى وقعت في معظم المناطق التي جرت بها الانتخابات. وقالت صحيفة المصري اليوم المستقلة ان "مرشحي حزب التجمع (اليساري) اتهموا  انصار الاخوان المسلمين والحزب الوطني باللجوء الى العنف والبلطجة". وذكرت صحيفة الوفد الناطقة باسم حزب الوفد الليبرالي ان "انصار مرشح للاخوان اعتدوا بالضرب على مرشح للوفد في محافظة الغربية (دلتا النيل)".  ولكن نائب المرشد العام للاخوان محمد حبيب حمل الحزب الوطنى وحده مسؤولية  اعمال العنف معتبرا ان "فوز الاخوان بعدد كبير من المقاعد في المرحلة الاولى من  الانتخابات اثار انزعاج السلطة الحاكمة فلجات الى العنف لمنع الناخبين من التصويت  بهدف تحجيم" الجماعة.