مصري يعذب ابن زوجته حرقاً بالنار لبكائه المستمر

تاريخ النشر: 28 مارس 2010 - 07:25 GMT

تجرد سائق بمنطقة منشأة ناصر من مشاعر الرحمة والانسانية وقام بتعذيب نجل زوجته البالغ من العمر عامين بسبب بكائه المستمر وعدم مقدرة المتهم على النوم بعد عودته الى المنزل . وقام المتهم بالتعدي بالضرب بقطعة خشب على الطفل المجني عليه وحرق مناطق متفرقة بجسده . وتم نقل الطفل المصاب على اثرها الى المستشفى في حالة خطيرة.

وكانت أجهزة الامن بالقاهرة قد تلقت بلاغا من مستشفى قصر العيني بوصول طفل يدعى محمد سلامة (عامان) مصابا بجروح وحروق في جميع أنحاء جسده ..وكانت أجهزة الأمن بالقاهرة قد تلقت إخطاراً من مستشفى قصر العينى تفيد باستقبالها الطفل محمد "عامين" ومقيم بمنشية ناصر مصابا بحروق وجروح بمختلف انحاء جسده .

وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى المستشفى وبالتقابل مع حياة "19 سنة- والدة الطفل" قررت أنها طلقت من زوجها والد الطفل وتزوجت بالمدعو هيثم "25 سنة- سائق" عرفياً، وأضافت أنه قام بالتعدى بالضرب على نجلها وتعذيبه باستخدام ملعقة سخنها على النار وأحرق بها جسده .

ألقى القبض على المتهم وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة، معللا ذلك لكثرة بكاء الطفل وقضاء حاجته على الفراش وهو ما أفقده صوابه وقام بتعذيبه ليكف عن تكرار ذلك .

واثبتت التحريات أن زوج والدة الطفل هيثم محمد علي 24 سنة وراء التعدي على الطفل المجني عليه بعد زواجه من أمه التي طلقها زوجها والد الطفل لسوء سلوكها .. ويوم الحادث عاد المتهم متأخرا من عمله وفوجئ ببكاء الطفل باستمرار مما أثار غضبه فقام بتعذيبه والتعدي عليه بالضرب وحرق جسده. ألقت الشرطة القبض على المتهم وأحيل الى النيابة للتحقيق