مصرع 9 جنود اميركيين وعشرات العراقيين في حوادث متفرقة وحكومة علاوي تحسم بعدم القبض على الدوري

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي 9 جنود اميركيين مصرعهم في حادثين منفصلين كما قتل اكثر من 20 عراقيا في حوادث متفرقة في البلاد، واعلن عن اسقاط طائرة من دون طيار بينما حسمت حكومة علاوي الجدل بشأن اعتقال عزة الدوري واكدت انه ما زال طليقا الى ذلك عاد التوتر الى مدينة الصدر بعد اقتحام القوات الاميركية لعدة احياء فيه 

الحكومة العراقية: الدوري مازال طليقا 

حسمت وزارة الداخلية العراقية الاثنين، التضارب الذي ساد على مدى نحو يوم بشأن اعتقال عزة الدوري، الرجل الثاني في نظام صدام حسين، واعلنت ان الرجل ما يزال طليقا.  

واعلنت وزارة الداخلية العراقية في بيان الاثنين أن الفحوصات الطبية التي أجريت على رجل محتجز كان يعتقد أنه عزة ابراهيم أثبتت أنه ليس هو الشخص المعني وانما هو قريب له مطلوب أيضا.  

نفى متحدث باسم وزارة الصحة العراقية يوم الاثنين علمه بأي فحوصات تجري للحمض الريبي النووي للتأكد ما اذا كان الشخص المعتقل بالفعل الرجل الثاني في النظام المخلوع عزة ابراهيم الدوري. 

وقال المتحدث الذي فضل عدم الكشف عن اسمه "ليس لي اي علم بأن هناك فحوصات عبر الحمض الريبي النووي تجرى للتأكد ما اذا كان الرجل الثاني في النظام المخلوع عزة ابراهيم الدوري قد اعتقل بالفعل". 

واضاف "اذا كان هناك بالفعل فحص لكنا على علم به لاننا الجهة المخولة طبيا لاجراء الفحص". 

وقال انه "اضافة الى ذلك فأن بحسب احصائيات القتلى والجرحى التي تعدها غرفة عمليات الوزارة لم يقع اي قتيل وجريح في محافظة صلاح الدين التي تقع فيها مدينتا تكريت وبلد خلال الساعات ال48 الماضية". 

وكان الغموض لف مسالة القبض على عزة ابراهيم. وبينما اعلن مسؤول في الحرس الوطني القبض عليه عاد مسؤول اخر واكد ان هذه القوات لم تشارك في اي علمية للقبض عليه 

ويجيء بيان الداخلية وتصريحات المسؤولين في وزارة الصحة عقب حالة من التشوش دامت 24 ساعة بعد أن أدلى عدد من المسؤولين بتصريحات متضاربة بشأن اعتقال ابراهيم.  

وكان مسؤولون بوزارة الدفاع قد قالوا الاحد ان ابراهيم اعتقل قرب تكريت معقل صدام السابق والواقعة الى الشمال من بغداد.  

وأعلن وزيرا دولة أحدهما في مؤتمر صحفي بالكويت ان ابراهيم اعتقل في حملة دموية قتلت فيها القوات العراقية أو اعتقلت 150 من مؤيديه حاولوا منع اعتقاله.  

ولكن وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان نفى فيما بعد التقارير التي وردت من مسؤولين بوزارته.  

وقال قائد الحرس الوطني الاقليمي في تكريت ان أيا من رجاله لم يشارك في أي حملة وأنه ليس لديه معلومات عما تردد عن اعتقال ابراهيم.  

كما قال الجيش الاميركي انه ليس لديه معلومات عن أي عملية لاعتقال ابراهيم وانه ليس رهن الاحتجاز الاميركي.  

وكان الدوري الرجل الثاني بعد صدام في مجلس قيادة الثورة العراقي وشغل منصبا كبيرا في لجنة حكومية مسؤولة عن شمال العراق عندما استخدمت أسلحة كيماوية ضد بلدة حلبجة عام 1988 مما أسفر عن مقتل الاف الاكراد.  

مقتل 9 جنود اميركيين  

على صعيد آخر لقي 9 جنود اميركيين مصرعهم في حادثين منفصلين، فقد ادى هجوم بسيارة ملغومة في الفلوجة الى مصرع 7 جنود اميركيين وافيد ان 4 من عناصر الحرس الوطني العراقي قد قتلوا ايضا في الهجوم  

وذكر مسؤول بالجيش الامريكي أن الانفجار دمر مركبة أميركية على ضواحي الفلوجة الواقعة على بعد 50 كيلومترا غربي بغداد.  

وقال شهود عيان ان ما يصل الى ثمانية أميركيين سقطوا بين قتيل أو جريح.  

ولا تسيطر القوات الاميركية والعراقية على الفلوجة الواقعة على بعد نحو 50 كيلومترا غربي بغداد. وفي وقت سابق اعلن الجيش الاميركي في بيان ان جنديين أميركيين قتلا وأُصيب 16 آخرون يوم الاحد في هجوم بالمورتر على قاعدة أميركية قرب بغداد.  

واضافت ان أحد الجرحى الذين سقطوا في الهجوم مساء الأحد في حالة حرجة.  

ضحايا عراقيين 

وفي السياق قتل أكثر من عشرين عراقيا في عمليات منفصلة بمناطق مختلفة. وقالت قناة الجزيرة الفضائية أن عشرين شخصا قتلوا بقصف جوي أميركي على قرية الفخيرية جنوبي بغداد. 

كما قتل عراقي وأصيب سبعة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة في منطقة الرضوانية غرب بغداد حيث أعطبت آلية أميركية. وقتل أحد أفراد الحرس الوطني العراقي وأصيب أربعة آخرون بهجوم على نقطة تفتيش عراقية في منطقة الغالبية غرب بعقوبة. 

من ناحية أخرى قالت مصادر طبية أن عراقيا قتل وجرح سبعة آخرون عندما سقطت قذيفة هاون في حي الأعظمية بالعاصمة. وفي منطقة أبو غريب غرب بغداد قتل طفل عراقي وأصيب ثمانية آخرون بجروح لدى سقوط صاروخ أثناء لعبهم الكرة وقالت الشرطة العراقية إن الصاروخ أميركي. 

وأفادت الشرطة العراقية أن عراقية قتلت وأصيب سبعة أشخاص آخرين بجروح في معارك ضارية اندلعت في الموصل  

وفي مدينة الصدر ببغداد أفادت أنباء بأن اشتباكات اندلعت في حي الكيارة بين القوات الأميركية وعناصر من جيش المهدي, بعد أن دهمت القوات الأميركية منازل في الحي وهو أمر اعتبره جيش المهدي خرقا للاتفاق بين الطرفين.  

كما واصلت القوات الأميركية والعراقية عملياتها العسكرية ضد العناصر المسلحة في تلعفر شمال غرب الموصل، حيث قتل نحو ثلاثة عراقيين وأصيب تسعة آخرون في اشتباكات دارت الاحد.  

وجرح أيضا أربعة عراقيين في انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية أميركية غربي مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.  

وفي مدينة اللطيفية جنوب بغداد اعتقلت القوات الأميركية والعراقية 500 مشتبه فيهم كما صادرت مجموعة كبيرة من الأسلحة قبل أن تنسحب من المدينة, حسب ما أفادت به الشرطة وقوات الحرس الوطني.  

وفي المحمودية اغتال مجهولون عالما نوويا عراقيا يدعى محمد طوقي الطالقاني، كما قتل رجل وجرحت امرأة خلال اشتباك بين مقاتلين وقوى أمنية عراقية. 

اسقاط طائرة من دون طيار  

وافادت تقارير متطابقة ان مقاومين اسقطوا طائرة بدون طيار في مدينة الفلوجة في وقت متاخر من يوم الاثنين. وقالت انه يتم عرض الطائرة في شوارع المدينة على ظهر شاحنة صغيرة. وكانت تلك الطائرة تستخدم في عمليات استطلاع فوق المدينة  

—(البوابة)—(مصادر متعددة)