قتلى اميركيين
أعلن الجيش الأمريكي السبت مقتل خمسة من جنوده بالعراق، مما يرفع خسائره البشرية خلال الساعات الأربعة والعشرين الماضية، إلى ثمانية قتلى. وبهذه الحصيلة الجديدة، يرتفع إجمالي قتلى القوات الأمريكية في عملية غزو العراق منذ مارس/ أذار 2003، إلى 3414 قتيلاً، من بينهم 63 جندياً قتلوا خلال مايو/ أيار الجاري. وليس من الواضح ما إذا كان أياً من الجنود الأمريكيين قد قتل أثناء العمليات المتواصلة لللبحث عن ثلاثة جنود آخرين، فقدوا قبل أسبوع إثر هجوم على دوريتهم جنوبي بغداد، فجر السبت الماضي. وبحسب البيان العسكري الصادر عن قيادة القوات الأمريكية، فقد قتل أحد الجنود الأمريكيين وأصيب ثلاثة آخرين، في انفجار عبوة ناسفة قرب مركبة كانت تقلهم، جنوبي بغداد السبت، أسفر أيضاً عن إصابة جنديين عراقيين. وقتل جنديان أمريكيان وأصيب آخران، في كمين استهدف دوريتهم بشمال غرب بغداد الجمعة، حيث أطلق مسلحون النار على الجنود الذين ترجلوا من مركبة عسكرية أصيبت من جراء انفجار عبوة ناسفة. كما قتل جندي أمريكي رابع بعد تعرضه لنيران "أسلحة صغيرة" أثناء مشاركته في إحدى المهام القتالية، بجنوبي بغداد الجمعة. وقتل الجندي الخامس أثناء مشاركته في مهمة قتالية بمحافظة الأنبار الجمعة، وفقاً لما ذكر البيان العسكري الأمريكي. وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق مقتل ثلاثة من جنوده بالعراق الجمعة، إثر انفجار وقع بالقرب من مركبتهم العسكرية، في محافظة "ديالى" شمالي العاصمة العراقية.
وشهد شهر أبريل/ نيسان المنصرم مقتل 104 جنود أمريكيين، ليفوق بذلك عدد القتلى المسجلين خلال شهري مارس/ آذار، وفبراير/ شباط الماضيين، حيث شهد كل منهما مقتل 81 جندياً أمريكياً. ويعتبر نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 2004، أكثر الشهور التي سقط فيها جنود قضوا في مواجهات عنيفة مع مسلحين في الفلوجة، حيث سجل مقتل 137 جندياً. كما يأتي شهر أبريل/ نيسان من العام نفسه (2004)، في المرتبة الثانية، حيث سجل مقتل 135 جندياً. ويحل ديسمبر/ كانون الأول الماضي، في المرتبة الثالثة، بعدما سجل مقتل 109 جنود أمريكيين، كما يعد الأعلى في العام 2006. يأتي شهر يناير/ كانون الثاني من العام 2005، في المركز الرابع، حيث سجل 107 قتلى، فيما يأتي أكتوبر/ تشرين الأول 2006، في المرتبة الخامسة، بمقتل 106 جنود. ومازال يوم السادس والعشرين من يناير/ كانون الثاني من العام 2005، أكثر الأيام دموية للقوات الأمريكية، حيث شهد مقتل 37 جندياً، بينهم 31 من عناصر المارينز، قضوا في تحطم مروحية كانت تقلهم.
هجوم على ديالى
واعلنت مصادر امنية واخرى طبية عراقية مقتل عشرين شخصا واصابة آخرين بجروح السبت في اعمال عنف متفرقة بالعراق كان اعنفها مقتل 15 في هجوم مسلح استهدف قرية كردية شمال شرق بغداد. وقال عبد الحسين مراد مدير ناحية مندلي (110 كلم شمال شرق بغداد) التابعة لمحافظة ديالى ان "مسلحين يرتدون ملابس قوات الامن العراقية هاجموا قرية قرلوس (في ضواحي بلدة مندلي) بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة ما اسفر عن مقتل 15 شخصا". واضاف ان "المسلحين كانوا يستقلون سيارات مدنية واخرى من طراز مشابه لسيارات قوات الامن العراقية" ولاذوا بالفرار. ومن جهته اكد العميد ناظم شريف قائد قوات الحدود في محافظة ديالى لفرانس برس ان "المسلحين ينتمون الى ما يسمى +دولة العراق الاسلامية+ وانتحلوا شخصية رجال امن عراقيين وقالوا لاهالي القرية لدينا مهمة امنية هنا". واضاف "بدأوا بتفتيش المنازل ثم قاموا باعتقال رجال واخرجوهم من منازلهم واعدموهم امام اعين نسائهم واطفالهم". ويسكن هذه البلدة التي تقع في شمال شرق محافظة ديالى المضطربة غالبية من الاكراد الفيلية (الشيعة).
وفي الناصرية (375 كلم جنوب) اعلن مصدر في الشرطة "مقتل ثلاثة اطفال واصابة ستة اشخاص بينهم طفلان وامراة بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة".
واوضحت المصادر ان "ثلاثة اطفال دون سن العاشرة قتلوا واصيب ستة اشخاص اخرون بينهم طفلان وامراة اثر انفجار عبوة ناسفة حي المنصورية (غرب المدينة)". وشهدت مدينة الناصرية كبرى مدن محافظة ذي قار قبل يومين اشتباكات دامية بين قوات الامن العراقية وميليشيا جيش المهدي اسفرت عن مقتل 12 شخصا بينهم قائد مكافحة الارهاب وشقيقه في المدينة. وفي بغداد اعلنت مصادر امنية "مقتل احد افراد حماية منزل وكيل وزارة الصناعة سامي الاعرجي جراء سقوط صاروخ كاتيوشا قرب منزله في كرادة مريم (وسط) صباحا". كما اصيب ثلاثة اشخاص بينهم رجل شرطة بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في منطقة الزعفرانية (جنوب) وفقا لمصادر امنية واخرى طبية. وقال مصدر في الجيش ان "هجوما مسلحا تعرضت له دورية من عناصر حماية المنشآت النفطية على الطريق الرئيسي جنوب كركوك ادى لاصابة ثلاثة من عناصرها بينهم ضابط بجروح".
وفي كركوك (255 كم شمال ) اعلن مصدر في الشرطة "مقتل طفل واصابة جنديين بجروح في انفجار عبوة ناسفة بعد منتصف ليلة الجمعة السبت امام منزل ضابط بالجيش في حي الخضراء(جنوب كركوك)".