مصرع 5 جنود اميركيين والمشهداني يطالب ”المقاومة” بالإعلان عن نفسها

تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2006 - 09:45 GMT
لقي 5 جنود اميركيين مصرعهم في حوادث منفصلة في العراق فيما دعا رئيس البرلمان "المقاومة" العراقية الى الاعلان عن نفسها والتحاور وتظاهر اكراد في كركوك ضد تقرير بيكر – هاملتون

مصرع جنود

قال الجيش الامريكي يوم الثلاثاء ان ثلاثة من افراد سلاح الجو الامريكي قتلوا في قتال في غرب العراق يوم الاثنين وتوفى جنديان اخران في حادثين منفصلين.

وقال الجيش الامريكي في بغداد ان افراد سلاح الجو الثلاثة قتلوا في قتال مع العدو في محافظة الانبار. وتوفي أحد مشاة البحرية في "عمل غير قتالي" وهو التعبير المعتاد لحادث في نفس المنطقة. وتوفي جندي خامس فيما وصفه الجيش بأنه أسباب طبيعية فيما يبدو.

المشهداني

وفي بداية حوار امام اعضاء في مجلس النواب يوم الثلاثاء ضمن جلسة قال محمود المشهداني انها ستكون تشاورية وليست اعتيادية بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني ندد المشهداني بحادثة التفجير الانتحاري التي استهدفت تجمعا لعمال وسط بغداد واوقعت ستين قتيلا واكثر من مئتي جريح. وقال المشهداني ان "هذه الافعال لا تحرر بلدا او تنقذ طائفة او تعيد حقا.. انها هدر في الدماء والاموال." واضاف وهو يصف الوضع الامني المتردي الذي تعيشه البلاد بانه "مأزق تاريخي حقيقي." ودعا المشهداني الجهات الفاعلة التي تتسبب في هذا المشهد بالتوقف والاعلان عن نفسها وقال "الرسالة التي تريدون إسماعها إيانا.. خلاص سمعناها..اذا كنت ترى في نفسك البديل اظهر وعبر عن نفسك وتعال." وقال المشهداني "اذا كنتم جزءا من العراقيين فأعطونا آلية مناسبة للاتصال بكم.. هذه المسالة كلها يمكن حلها بهذه البساطة.. اذا اردتم ان نحترمكم كمقاومة شريفة فإعلنوا عن برنامجكم وتعالوا للحل."

كانت جهات سياسية عراقية منها الرئيس العراقي جلال الطالباني اعلنت في الماضي بأن جهات تمثل المقاومة العراقية اتصلت به وانها تسعى للحوار لكن لم تعلن اي جهة حتى الان عن النتيجة الني توصلت اليها هذه المحاولات. وانتقد المشهداني الجماعات والميليشيات المسلحة السنية والشيعية وقال ان التطرف والقتل والتهجير تنفذه جماعات مسلحة سنية تقابله ميليشيات شيعية بمزيد من القتل والتطرف والتهجير وقال ان "هذا هو الخراب." تأتي تصريحات المشهداني في وقت اعلنت فيه واشنطن عزمها تغيير سياستها في العراق خاصة بعد التقرير الذي تقدمت به الاسبوع الماضي مجموعة دراسة العراق والتي طالبت الادارة الامريكية بايجاد بدائل جديدة لسياستها في البلاد. وقال المشهداني "بدأنا نشعر بنوع من الاسى والحزن.. أصبحنا مشروعا للتدخل لكل من هب ودب." واضاف وهو يطالب الكتل والاحزاب العراقية بالتجرد "والتخلص من الانا" ان التداعيات الامنية في العراق "تعبر عن عجزنا في ايجاد صيغة واحدة. "لابد ان نحث انفسنا على ايجاد حل مناسب.. الى متى يبقى العراقيون يتطايرون بفعل الانفجارات وكانه استحقاق يومي على العراقيين."

اكراد كركوك يتظاهرون رفضا لتقرير بيكر-هاملتون

الى ذلك تظاهرة اكثر من الفي كردي الثلاثاء في كركوك امام مبنى القنصليتين الاميركية والبريطانية رفضا لتوصيات لجنة بيكر هاملتون التي اعتبروها "تدخلا في الشأن العراقي".

وضمت التظاهرة انصار الحزبين الرئيسيين للاكراد الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني والديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان.

ورفع المتظاهرون اعلام اقليم كردستان ولافتات بالعربية والكردية والانكليزية كتب عليها "لا لبيكر ...نعم لتطبيع الاوضاع في كركوك" و"نريد عراقا فدراليا" و "لا للتدخل بشؤون العراق".

وكان طالباني قد وصف الاحد الماضي تقرير مجموعة الدراسات حول العراق بانه "غير عادل" ويتضمن "فقرات خطرة من شأنها تقويض السيادة والدستور. كما رفض بارزاني التقرير وصفه بانه "غير مناسب وغير واقعي".

واقترح التقرير تأجيل تطبيق المادة الدستورية رقم 140 الخاصة بتطبيع الاوضاع في كركوك والتي تنص على اجراء استفتاء لتقرير مصير المدينة الغنية بالنفط. لكن المتظاهرين طالبوا بتطبيقها.

وقالت سكينة علي كريم احدى المسؤولين عن التظاهرة "هدفنا تاكيد تمسكنا بضرورة تطبيع الاوضاع في كركوك وفق ما اختاره العراقيون في دستورهم. تظاهرتنا رسالة للادارة الاميركية تؤكد رفضنا التدخل بالشان العراقي".

ووصفت التقرير بانه "يرضي دول الجوار ويدمر طموحات الشعب في اقامة عراق تعددي فدرالي اتحادي". ويطالب الاكراد بالحاق كركوك الغنية النفط باقليم كردستان الامر الذي يرفضه العرب والتركمان.