خبر عاجل

مصرع 4 من حراس السفارة التركية وجماعة تعلن قتل اثنين من رجال الاستخبارات الاميركية

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2004 - 09:18 GMT

اغتال مجهولون 4 من حراس السفارة التركية في الموصل فيما اعلنت جماعة انها قتلت اثنين من رجال الاستخبارات الاميركية ونسف مسلحون انبوب نفط

مقتل 4 حراس اتراك

قتل أربعة حراس من السفارة التركية في هجوم مسلح على طريق قرب الموصل أثناء توجههم من تركيا إلى بغداد، كما أفادت وزارة الخارجية التركية.

وجاء في بيان للوزارة أرسلته السفارة التركية في بغداد إن هناك ضحايا في لحادث وأعرب البيان عن انزعاج تركيا لبعض الموظفين.

وقد قتل حوالي 70 مواطنا تركيا معظمهم من سائقي الشاحنات، في العراق حتى الآن. وقتل معظم هؤلاء في أعمال عنف وقعت على الطريق كما قتل العديد منهم على أيدي مسلحين اختطفوهم رهائن

مقتل اثنين من رجال الاستخبارات الاميركية

الى ذلك أعلنت جماعة إسلامية، عبر شريط فيديو بثته على موقع إسلامي على شبكة الإنترنت أنها قتلت أثنين من عناصر الاستخبارات الأميركية في العراق في الثامن من الشهر الحالي.
وبدا على الشريط مسلحان مقنعان يتلوان بيانا يعلنان فيه قتل الشخصين قرب التاجي شمال بغداد وأفادا أنهما يعملان في وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية.
كما أظهر الشريط العديد من الصور والوثائق الرسمية للرجلين وهما (جوزيف جيمس ويمبل)و(دايل ستوفل).
كما حذرت الجماعة من أنها ستتعرض للمسؤولين العراقيين

تخريب انبوب نفط

على صعيد آخر قام مسلحون مجهولون بعملية تخريب أنبوب للنفط قرب المحمودية جنوب بغداد كما أعلن ضابط من الحرس الوطني العراقي. وقال "أن مسلحين مجهولين هاجموا حاجزا للحرس الوطني في منطقة شيشبار بين المحمودية واللطيفية حيث يوجد أنبوب للنفط على بعد 300 متر من الحاجز" .. مضيفا "استمر الاشتباك بين الطرفين نصف ساعة وعندها سمع صوت انفجار في أنبوب النفط". ارتفع عمود دخان اسود في موقع الانفجار كان يشاهد بوضوح من وسط العاصمة العراقية بغداد

يذكر بان زعيم القاعدة أسامة بن لادن دعا أمس الخميس في رسالة صوتية نسبها إليه موقع إسلامي على الإنترنت أنصاره إلى "تركيز" هجماتهم على المنشآت النفطية في العراق والخليج لمنع الأميركيين من السيطرة عليه. كان وزير النفط ثامر الغضبان أكد في 11 من الشهر الجاري أن عمليات التخريب تركزت مؤخرا على المنشآت التي تؤمن المشتقات النفطية للاستهلاك الداخلي وخصوصا في بغداد وهو ابرز أسباب أزمة المحروقات التي تشهدها العاصمة العراقية

© 2004 البوابة(www.albawaba.com)