لقي 3 جنود اميركيين مصرعهم واصيب آخرون في هجوم قرب بغداد فيما استهدف مجهولون انابيب النفط العراقية مجددا مع وصول نائب وزير الدفاع الاميركي للقاء المسؤولين في الغضون قالت قوات الاحتلال انها سلمت مطار بغداد للعراقيين
قتلى اميركيين
وقال 3 جنود اميركيين في هجوم بقذائف الهاون استهدف قاعدة اسناد يعملون بها في بلدة بلد القريبة من بغداد وقال مصدر عسكري ان اكثر من 23 جنود اصيبوا في العملية
وقالت المصادر ان 7 من الجرحى عولجوا في المكان
وقال مسؤولون عسكريون أميركيون إن من بين الجرحى اثنين من المدنيين وإن 14 جريحا على الأقل قد نقلوا لتلقي العلاج في مستشفى ميداني تابع للقوات الأميركية في العراق
هجمات على انابيب النفط
افادت مصادر في الحكومة العراقية ان مجهولين فجروا انبابيب نفط جنوب البلاد للمرة الثانية في ثماني واربعين ساعة
والمقاتلون المجهولون الذين خنقوا شريان الحياة لصناعة النفط العراقية كثفوا حملة الاغتيالات والتفجيرات الانتحارية التي تهدف الى اثبات ان الحكومة العراقية الجديدة ليس
بوسعها ان تأمل في استعادة السيطرة بعد تسليم السلطة وقتل مسلحون غازي الطالباني (70 عاما) وهو مسؤول رفيع في شركة نفط الشمال العراقية في مدينة كركوك في أحدث حلقة في سلسلة الهجمات الكثيرة على عراقيين يتهمهم المقاتلون بالتعاون مع الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة وبريطانيا.
وقال مناع العبيدي وهو مسؤول رفيع بشركة النفط ان غازي الطالباني وهو قريب للزعيم
الكردي جلال الطالباني كان من الشخصيات الشهيرة التي رفضت تعيين حراسة خاصة لهم.
وقال مسؤول عراقي ان جميع صادرات النفط العراقية من الموانيء الجنوبية المطلة على
الخليج قد توقفت بعد ان هاجم مخربون خطوط الانابيب التي تغذي مرفأي البصرة وخور العماية هذا الاسبوع. وادت عمليات التخريب بالفعل إلى وقف الصادرات عبر خط انابيب ينقل الخام إلى تركيا.
وكان العراق يصدر أكثر من 1.6 مليون برميل يوميا من الحقول الجنوبية وكان يجري
تحميل كل الكمية فعليا من ميناء البصرة.
ويعتقد ان هؤلاء المقاتلين بينهم موالون للرئيس السابق صدام حسين وقوميون من الاقلية
السنية التي ينتمي اليها الرئيس السابق وناشطون اسلاميون بعضهم مرتبط بتنظيم القاعدة وكلهم يعارضون الاحتلال.
ولفوفيتز وصل الى بغداد
وصل الى بغداد يوم الاربعاء نائب وزير الدفاع الاميركي بول ولفوفيتز في زيارة مفاجئة للعراق هي الرابعة منذ الاطاحة بالنظام العراقي
وكان ولفوفيتز قد تعرض خلال احدى زياراته الى محاولة اغتيال عندما تعرض فندق الرشيد الذي كان يقيم فيه الى اطلاق وابل من صواريخ ارض ارض ادت الى اصابة عدد من نزلائه الا ان ولفوفيتز لم يصب بأذى
وقالت تقارير متطابقة ان ولفوفيتز سيجرى مباحثات على جانب كبير من الاهمية مع المسؤولين في سلطة التحالف ومع قادة قوات التحالف والمسؤولين في الحكومة العراقية المؤقتة تتركز على الاوضاع الامنية في العراق في مرحلة مابعد تسليم السلطة الى العراقيين في الثلاثين من الشهر الحالي فضلا عن علاقة القوات متعددة الجنسيات مع حكومة العراق المؤقتة وسبل التنسيق بين هذه القوات وبين قوات الامن العراقية فى مواجهة تطورات الموقف الامني
وقد اجتمع وولفويتز مع رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي، ومسؤولين آخرين من بينهم وزير الداخلية فلاح حسن النقيب، ومسؤول بريطاني من وزارة الدفاع.
ووفقا لبيان التحالف، فقد ناقش الاجتماع "استراتيجية الحكومة العراقية للتعامل مع القضايا المهمة مثل الأمن والاقتصاد والعملية السياسية."
وتأتي زيارة وولفويتز بعد يوم من تأكيدات الرئيس الأمريكي جورج بوش الثلاثاء أن بلاده تعمل الآن، مع الحكومة العراقية الانتقالية، على وضع جدول زمني لتسليم الرئيس العراقي السابق صدام حسين للسلطات العراقية.
السيطرة على مطار بغداد للعراقيين
على صعيد آخر قال مسؤولو طيران يوم الاربعاء ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة ستبدأ تسليم السيطرة على مطار بغداد الدولي الى السلطات العراقية بعد الانتهاء الرسمي للاحتلال في نهاية حزيران/يونيو
ويأمل الجيش الاميركي التوقف عن استخدام المطار الذي تفرض عليه حراسة مشددة
بحلول منتصف اب/ أغسطس وتركه لسيطرة وزارة النقل العراقية التي ستستعين بشركة
خاصة وقوة شرطة عراقية جديدة للمطار للتعامل مع الشؤون الامنية.
وقال مستشار أجنبي لدى الوزارة للصحفيين ان وزارة النقل "ستتولى كل الشؤون الامنية الخاصة بالمطار."
وأضاف "سيكون هناك مزيج من الشركات الخاصة تتعاون مع شرطة المطار العراقية والجيش العراقي."
–(البوابة)—(مصادر متعددة)