وجاء رد الناتو بالاستعانة بغطاء جوي قصف خلاله المنطقة، ما أسفر عن مصرع 20 مشتبها بهم من طالبان، بالإضافة إلى مصرع 25 مدنيا بينهم تسع نساء وثلاثة أطفال وإمام مسجد محلي، وفق كلام المسؤول.
في الغضون لم يصدر أي تعليق من قبل الناتو حول هذه المزاعم.
وكان الحلف أعلن في بيان عسكري الخميس، مقتل أحد عناصره خلال عمليات عسكرية في شرقي أفغانستان.
ووفق ما جاء في البيان فإن الجندي توفي الخميس، متأثرا بجراح أصيب بها إثر تعرض دوريته لانفجار لغم أرضي.
وأضاف البيان أن أربعة جنود آخرين أصيبوا أيضا في الهجوم. وفيما لم يعلن "الناتو" عن جنسية القتيل، إلا أنه ومنذ انطلاق عملية "الحرية الدائمة" في اعقاب تفجيرات سبتمبر /أيلول 2001 ضد الولايات المتحدة، تكبدت قوات التحالف المنتشرة في أفغانستان خسائر في الأرواح بلغت 602 جنديا.
يُذكر أن ثلاثة جنود من الناتو قد قتلوا الأربعاء، إثر انفجار قنبلة استهدفت مركبتهم العسكرية على إحدى الطرق في جنوبي أفغانستان، فيما فتح مسلحون النار على مجموعة من المصلين، ما أدى إلى مقتل ثلاثة وإصابة أربعة آخرين شرقي البلاد.
ووصف الناتو موجة العنف الراهنة بالتصاعد الموسمي في عمليات مليشيات طالبان، إلا أن حلف الأطلسي قلل من شأن الهجمات الانتحارية والتفجيرات الأخيرة، نافياً أهميتها على الصعيد العسكري. التفاصيل.
وكان 35 شخصاً، معظمهم من مجندي الشرطة الأفغانية، لقوا حتفهم بتفجير انتحاري في العاصمة كابول الأحد.
وأشارت الناطقة باسم قوة المساعدة الأمنية الدولية "إيساف" العقيد ماريا كارل في هذا السياق، قائلة: "نجد أنفسنا في وسط ما يطلق عليه موسم القتال، وهو يطابق توقعاتنا بتصاعد الهجمات الانتحارية والمحاولات اليائسة من قبل أعداء السلام والاستقرار، الذين يعيشون وهم أنهم أقوى مما هم عليه في واقع الأمر."
وحصدت موجة العنف التي تعصف بأفغانستان قرابة 2400 شخص، خلال العام الحالي، من بينهم مدنيين ومليشيات مسلحة وجنود، وفق إحصائية للأسوشيتد برس، استقتها من إحصائية القوات الدولية والحكومة الأفغانية.