مصرع 200 شخصا بتحطم طائرة برازيلية

تاريخ النشر: 18 يوليو 2007 - 06:36 GMT
البوابة
البوابة
قتل 200 شخصا على الأقل بتحطم طائرة "أيرباص 320" تابعة لخطوط "تام" TAM البرازيلية، إثر اصطدامها بمنى خلال محاولة هبوطها في مطار ساو باولو، الأكثر ازدحاما في البلاد، ليل الثلاثاء.

وأوضحت شركة الخطوط أن الرحلة JJ3054 كانت قادمة من منطقة "بورتو أليغري" في جنوب البرازيل إلى ولاية ساو باولو، فيما أوضح مراسل كان في موقع الحادث أن الطائرة كانت تقل على متنها 176 راكبا، فيما أكد مسؤول قسم الإطفاء في المدينة الكولونيل مانويل أنطونيو أروجو إن 200 شخصا على الأقل لقوا حتفهم.

وقال أحد المسؤولين إن قرابة 30 جثة محترقة تمّ انتشالها من المبنى الذي ارتطمت به الطائرة.

وأظهرت صور الفيديو من مكان الحادث المروّع ألسنة النار المشتعلة في ليل المنطقة، وبدت يافطة تحمل اسم الخطوط على سقف المبنى.

وفيما لم تدل الخطوط بعد بأي بيان حول عدد ضحايا الحادث، أكد مسؤولو الإطفاء أن أكثر من 50 عربة إطفاء هرعت لمكان الحادث. وقال جوزيه سيرا حاكم الولاية، إن أطقم الانقاذ أبلغوه أن من غير المحتمل نجاة أحد، ووصف الحادث بالمأساوي مطالبا بفتح تحقيق فوري ومعلنا حدادا وطنيا لثلاثة أيام.

وأوضح أن عدد الضحايا كان ليرتفع لو ارتطمت الطائرة المنكوبة بمحطة وقود مجاورة.

وقالت مصادر أن عدة عوامل ساهمت في وقوع الحادث منها المدرج المبلل بسبب غزارة الأمطار وسوء الأحوال الجوية بالإضافة إلى حمولة الطائرة. يُذكر أن سلطات المطار كانت أغلقت المدرج الرئيسي لإجراء بعض أعمال الصيانة لعدة أسابيع لإجراء عمليات تصريف للمياه المتراكمة فيه.

وأعيد فتح المدرج في 30 يونيو/حزيران الماضي، غير أنه لم يجهز بشكل نهائي لتسهيل عملية هبوط وإقلاع الطائرات، غير أن السلطات البرازيلية قالت إنه من السابق لأوانه القول أن هذه العوامل سبب الحادث المروّع.

وفي حال عدم نجاة أي أحد، فإن الحادث سيكون الأسوأ في تاريخ الطيران البرازيلي، بعد حادث تحطم طائرة "غول ايرلاينز" في سبتمبر/أيلول 2006 التي قتل فيه 155 راكبا.

والطائرة المنكوبة تسلمتها شركة "غول إيرلاينز" من بوينغ ولم تقم سوى بمئتي ساعة طيران فقط، وفقاً لما ذكرته الشركة.

وأُسست خطوط "غول" في العام 2001 كأول شركة طيران اقتصادية في البرازيل، وسرعان ما توسعت لتصبح أسرع شركات الطيران نمواً في أمريكا الجنوبية.