مصرع 20 مقاتلا اجنبيا في غارة الفلوجة وعلاوي يطلب من الاطلسي تدريب قوات الامن

تاريخ النشر: 23 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الجيش الاميركي الاربعاء، ان 20 مقاتلا اجنبيا لقوا مصرعهم في الغارة التي شنها على الفلوجة ليل الثلاثاء. فيما رفض تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر رسميا المشاركة في اعمال المؤتمر الوطني، وطلب رئيس الوزراء اياد علاوي من الاطلسي المساعدة في تدريب قوات الامن. 

وقال مسؤول عسكري كبير إن الهجوم الذي شنته القوات الاميركية على منزل في مدينة الفلوجة خلال الليل اسفر عن قتل نحو 20 مقاتلا اجنبيا. 

وقال الجيش الاميركي مساء الثلاثاء، ان هجوما دمر مبنى في مدينة الفلوجة كان "ضربة محكمة" لمخبأ يستخدمه متشددون على علاقة بأبو مصعب الزرقاوي أحد زعماء القاعدة.  

وقال البريجادير جنرال مارك كيميت نائب مدير عمليات الجيش الاميركي في العراق في بيان ان الضربة استندت الى "تأكيدات متعددة لمعلومات مخابرات موجبة للتحرك." وأضاف "سنهاجم عناصر شبكة الزرقاوي متى وأينما وجدناهم."  

والاربعاء، هدد الزرقاوي المتهم بتدبير الهجمات الدامية في العراق بقتل رئيس الحكومة المؤقتة اياد علاوي واعلن مسؤوليته عن اغتيال عز الدين سليم وذلك في تسجيل صوتي منسوب له بثته إحدى مواقع الإنترنت.  

تيار الصدر  

الى ذلك، اعلن تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الاربعاء رسميا انه لا يرغب في المشاركة في اعمال المؤتمر الوطني المرتقب انعقاده في نهاية تموز/يوليو لاختيار المجلس الوطني الموقت الذي سيكون بمثابة برلمان موقت. 

وقال الشيخ احمد الشيباني المتحدث باسم مكتب الصدر في النجف "نرفض الدعوة التي قدمت لنا للمشاركة في المؤتمر الوطني". 

واضاف "لقد قمنا بدراسة هذه الدعوة على مدى ثلاثة ايام ووجدنا فيها اجحافا كبيرا لخطنا". 

وكان رئيس "الهيئة العليا للاعداد للمؤتمر الوطني العراقي" فؤاد معصوم اعلن انه دعا شخصية معروفة من تيار الصدر للمشاركة في اعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر, الا انه اعتذر عن الحضور. 

وردا على سؤال حول مشاركة الصدر او تياره في عملية اختيار المجلس الوطني, قال معصوم الثلاثاء في مؤتمر صحافي "هناك فرق بين توجيه الدعوة الى مقتدى الصدر والى التيار الصدري, فالتيار الصدري اوسع من تيارات مقتدى الصدر". 

تدريب قوات الامن العراقية  

من جهة اخرى، فقد اعلن مسؤول في حلف شمال الاطلسي الاربعاء إن رئيس الوزراء العراقي طلب من الحلف المساعدة في تدريب قوات الامن العراقية وتقديم "مساعدة فنية" للحكومة المؤقتة. 

وقال المسؤول "الخطوة التالية هي التشاور مع الدول" مضيفا ان نسخا من خطاب علاوي الذي ارسل يوم الثلاثاء للامين العام للحلف جاب دي هوب شيفر ارسلت الى الدول الست والعشرين الاعضاء.—(البوابة)—(مصادر متعددة)