مصرع 20 عراقيا وجنديين اميركيين وابي زيد يشكك في قدرة العراقيين على ضبط الامن

تاريخ النشر: 05 ديسمبر 2004 - 02:03 GMT

قتل 17 عراقيا يعملون مع القوات الاجنبية و3 بينهم قيادي في الحرس الوطني اضافة الى جنديين اميركيين وشكك ابي زيد بقدرة الشرطة العراقية على ضبط الامن

قتلى عراقيين

اعلنت تقارير متطابقة ان 17 عراقيا قتلوا في تكريت عندما كانوا في طريقم للعمل مع القوات الاميركية

فيما قتل ثلاثة من عناصر الحرس الوطني العراقي واصيب عشرة اخرون في هجوم بسيارة مفخخة بالقرب من مدينة بيجي شمال العاصمة بغداد

وقال أحد ضباط الحرس الوطني العراقي الهجوم أسفر عن مقتل قائد بالحرس الوطني في بيجي معقل المقاتلين العراقيين وثلاثة من حراسه.

وقال أبو بكر سالم إن الهجوم استهدف قافلة تقل محمد جاسم القائد المحلي للحرس الوطني والذي قتل في الهجوم. وأضاف أن 14 أصيبوا في الهجوم.

وقال مصدر في الجيش الاميركي ان ثلاثة من عناصر الحرس الوطني العراقى قتلوا واصيب عشرة اخرون بجروح مختلفة عندما انفجرت سيارة مفخخة عند حاجز تفتيش فى الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم الاحد بالقرب من مدينة بيجي

واضاف المصدر يقول ان الجرحى نقلوا الى قاعدة بالقرب من المنطقة موضحا ان الهجوم اعقبه تبادل لاطلاق النار بين عناصر الحرس الوطني والمسلحين.

مصرع واصابة 6 جنود اميركيين

اعلن الجيش الاميركي يوم الاحد ان مقاتلين هاجموا دورية أميركية في الموصل يوم السبت مما أسفر عن مقتل جنديين أميركيين واصابة أربعة.

وتدهورت الاوضاع الامنية في الموصل بشمال العراق بشدة خلال الشهر الماضي واشتبك

مقاتلون في العديد من المعارك بالشوارع مع قوات الامن العراقية وقوات أميركية.

ابي زيد يشكك

من جهته عبر الجنرال جون ابي زيد، القائد العسكري الاعلى المسؤول عن القوات الاميركية في العراق، عن شكوكه في تمكن القوات العراقية من السيطرة على الموقف الامني في البلاد في الفترة المؤدية الى الانتخابات المقرر اجرائها في الشهر المقبل.

وقال الجنرال ابي زيد، إن القوات العراقية تفتقر الى التدريب والخبرة الكافية لاداء وجباتها دون مساعدة القوات الاميركية.

ولكن الجنرال ابي زيد قال من ناحية اخرى إن تحسنا طرأ على الوضع الامني على حدود العراق، حيث امكن الحد من تسلل المقاتلين الاجانب الى داخل البلاد.

ودعا الجنرال ابي زيد - الذي كان يتحدث في مؤتمر للامن الاقليمي يعقد في البحرين - جيران العراق، سوريا وايران على وجه الخصوص، الى بذل جهود اكبر لمنع التسلل الى العراق.

ولكنه عبر عن خيبة امله بالجيش العراقي الجديد من حيث بطئه في التأقلم مع الوضع الامني في البلاد. وقال: "كان أملنا ان نحصل على عدد اكبر من القوات عن طريق زيادة عدد الجنود العراقيين. ولكن بينما ازداد عدد هؤلاء الجنود عما كان عليه في السابق، فإنهم يفتقرون الى الخبرة والتدريب اللازمين. ولذا فنحن مضطرون الى الاستعانة باعداد اضافية من الجنود الاميركيين."

وحدة بريطانية تغادر الى البصرة

على صعيد آخر قالت وزارة الدفاع البريطانية إن مفرزة بلاك ووتش البريطانية عادت الى قاعدتها في البصرة بجنوب العراق بعد مهمة استمرت شهرا حلت فيها محل القوات الاميركية في منطقة من اكثر المناطق عنفا بالبلاد.

وكان نحو 850 من الجنود البريطانيين ارسلوا الى قاعدة في جنوب بغداد ليحلوا محل جنود اميركيين ذهبوا للمشاركة في اقتحام مدينة الفلوجة التي كان يسيطر عليها المتمردون.

وتعرضت القوة البريطانية لقصف يومي تقريبا خلال المهمة مما اسفر عن مقتل خمسة

من افرادها.

وقالت وزارة الدفاع في بيان "اكملت المجموعة القتالية مهمتها التي استغرقت ثلاثين يوما." وتابعت "ستتولى كتيبتان امريكيتان واخرى عراقية المسؤولية في المنطقة التي كانت تتولاها القوات البريطانية."

وكان انتقال القوات البريطانية من الجنوب الهاديء نسبيا الى المنطقة المسماة "بمثلث

الموت" اثار جدلا في بريطانيا حيث يظل الشعور المناهض للحرب قويا