عنف يحصد المزيد من الضحايا
إلى ذلك استمر العنف في حصد الضحايا ببغداد حيث وقعت تفجيرات أودت بحياة العشرات من الأشخاص وقتل ما لا يقل عن 38 عراقيا في انفجار سيارتين مفخختين في العاصمة العراقية بغداد يوم الثلاثاء. وقد ادى انفجار حافلة ركاب صغيرة الى مقتل ما لا يقل عن 23 شخصا وجرح اكثر من 58 آخرين في ساحة الطيران وسط بغداد حسبما اعلنت الشرطة العراقية. وافادت الشرطة ان الانفجار وقع في الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي في الساحة التي تكثر فيها مواقف الحافلات والمحال التجارية. ويجتمع في الساحة عادة العمال الشيعة الباحثون عن فرص العمل يومية
كما اعلنت الشرطة العراقية ان عشرة على الاقل قتلوا وأصيب 15 يوم الثلاثاء عندما انفجرت سيارة ملغومة في سوق مزدحمة بجنوب غرب بغداد.
قتلى اميركيين
وأكد مسؤول عسكري أمريكي أن مروحية من طراز كيوا، قد تم إسقاطها بين مدينتي بعقوبة والمقدادية بعد إصابة ربانيها بالرصاص. وأكدت المسؤول العسكري أن قوة تدخل سريع أرسلت إلى موقع سقوط المروحية في محاولة لاستعادتها وقد اصطدمت إحدى سيارات تلك القوة بعبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق، مما أدى إلى مقتل خمسة جنود كانوا على متنها، كما قتل جندي آخر في سيارة ثانية وجرح ثلاثة جنود آخرين. وبتلك الحصيلة يرتفع عدد الجنود الأمريكيين الذين سقطوا في العراق منذ مطلع مايو/أيار الجاري إلى 112 جندي مما يجعله أحد أكثر الأشهر دموية. أما الحصيلة الإجمالية للخسائر الأمريكية منذ بدء العمليات العسكرية في العراق عام 2003 فقد ارتفع إلى 3461 جنديا.ً وتأتي هذه الحصيلة بعد إعلان الجيش الأمريكي الأحد مقتل سبعة من جنوده خلال الساعات الأربعة والعشرين الماضية، في الوقت الذي أقر فيه قائد القوات الأمريكية بالعراق، الجنرال ديفيد بيتريوس، بتصاعد الخسائر البشرية في صفوف قواته فيما توقع الرئيس المريكي جورج بوش أيضاً تزايد الخسائر
نقل المسؤولية الامنية في كردستان
وقال مصدر عسكري أميركي إن الجيش الأميركي سينقل الأربعاء المسؤولية الأمنية عن المحافظات الكردية العراقية الثلاث إلى الحكومة الكردية الإقليمية. وأضاف المصدر نفسه أنه بعد إجراء التقييم وجد أن الحكومة الكردية الإقليمية جاهزة لتسلم تلك المهمة.
ويدعو اتفاق نقل السلطة إلى قيام تنسيق بين قوات البشمركة الكردية والجيش العراقي والقوات الأميركية. وكانت القوات الأميركية قد نقلت إلى العراقيين المسؤولية الأمنية في محافظات النجف والمثني وذي قار وميسان.
ويأتي هذا القرار في الوقت الذي هددت فيه تركيا بالتدخل في كردستان العراق ضد قواعد مقاتلي حزب العمال الكردستاني الانفصالي التركي الموجودة في تلك المنطقة