وقالت الوزارة إن جنديا هولنديا ضمن قوات "ناتو" قتل كما جرح ثلاثة آخرين في جنوب أفغانستان المضطرب.
وأضاف بيان الوزارة أن حالة الجرحى الثلاثة مستقرة.
وأوضحت أن الوفاة هي ثالث حالة ضمن قواتها نتيجة عملية قتالية في أفغانستان.
وسجل مقتل أول جندي هولندي في أفغانستان في أبريل/نيسان الماضي، أما ثاني قتيل هولندي فكان يوم الجمعة الماضي جراء هجوم انتحاري. ومنذ عملية "الحرية الدائمة" التي أطلقتها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، تكبدت القوات الهولندية أرواح ثمانية من جنودها في أفغانستان.
وكانت قوات التحالف أصدرت بيانا الاثنين قالت فيه إن جنديا من ضمن قوة الدعم الأمنية الدولية "إيساف" قتل وجرح ثلاثة آخرين خلال عمليات قتالية في منطقة "تشورا" في إقليم "ارزوغان" في جنوب شرقي أفغانستان، كذلك قتل عنصران من قوات الشرطة الوطنية الأفغانية. وتقاتل القاعدة جنبا لجنب مع طالبان للإطاحة بالحكومة الافغانية المدعومة من الغرب وطرد القوات الاجنبية.
بموازاة ذلك، قال الجيش الأمريكي الاثنين، إن سبعة أطفال قضوا في غارة جوية شنها التحالف على تجمع لمقاتلي القاعدة في شرقي أفغانستان.
وأوضح البيان العسكري أن عدداً من المسلحين قتلوا كذلك في الغارة على محافظة "زارغون شاهر" في إقليم "باكتيكا".
وجاء في البيان "سمّت مصادر استخباراتية موثوقة الموقع، الذي يتضمن مسجداً ومدرسة دينية، كمأوى آمن لعناصر مشتبهة من القاعدة... وتأكد للتحالف وقوع أنشطة داخل الموقع قبيل تلقي الموافقة على تسديد ضربة جوية ضده."
وذكر الجيش الأمريكي أن سكان المجمع أكدوا تواجد مقاتلي القاعدة في الموقع، الذي أشارت تقارير أولية إلى مقتل سبعة أطفال في المدرسة بداخله جراء الغارة.