مصرع جندي بريطاني والعثور على 10 جثث وصدام امام الانفال

تاريخ النشر: 07 نوفمبر 2006 - 11:43 GMT
عاد الرئيس العراقي المخلوع ليقف مجددا امام محكمة الانفال بعد يومين من الحكم باعدامه بقضية الدجيل وقد لقي جندي بريطاني مصرعه في هجوم بالبصرة فيما تم العثور على المزيد من الجثث

صدام امام المحكمة

بعد يومين من صدور حكم باعدامه لارتكابه جرائم ضد الانسانية عاد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الى المحكمة يوم الثلاثاء لمواجهة تهم بالابادة الجماعية للاكراد في الثمانينات في محاكمة منفصلة. وستراجع محكمة استئناف الحكم الصادر باعدام صدام مما يعني أنه من غير المرجح أن ينفذ الحكم قبل العام المقبل. وكان صدام استقبل الحكم عليه بالاعدام يوم الاحد بالهتاف قائلا "الله أكبر" و"عاشت الامة". غير أنه بدا هادئا يوم الثلاثاء عندما مثل أمام المحكمة. ودخل صدام يوم الثلاثاء مرتديا حلة سوداء وقميصا بلا رابطة عنق الى المحكمة الكائنة بالمنطقة الخضراء المحصنة واتخذ مقعده في هدوء بعدما استدعاه القاضي. ويواجه صدام وستة متهمين اخرين تهما بالأبادة الجماعية لدورهم في حملة الانفال العسكرية ضد الأكراد في عام 1988 والتي يقول الادعاء ان ما يصل الى 180 ألف كردي قتلوا خلالها. وأدين صدام بارتكاب جرائم ضد الانسانية لاصداره أوامر بقتل أو تعذيب المئات من الشيعة في بلدة الدجيل في أعقاب محاولة اغتيال تعرض لها في عام 1982.

رفع الحظر

في الشأن الميداني رفعت السلطات الأمنية العراقية حظر التجوال الذي كان مفروضا على بغداد ومحافظتي ديالى وصلاح الدين اللتين تسكنهما أغلبية سنية طلية اليومين الماضيين تفاديا لأعمال عنف قد ترافق النطق بالحكم على صدام. كما قامت السلطات العراقية بإعادة فتح مطار بغداد الدولي أمام حركة الملاحة، وبدت الشوارع مزدحمة بالسيارات. ورغم الهدوء النسبي الذي ساد العراق بسبب حظر التجوال، فإن ذلك لم يحل دون وقوع أي أعمال عنف. فقد أعلنت وزارة الداخلية العراقية صباح اليوم الثلاثاء العثور على عشر جثث عليها أثار أعيرة نارية خلال الـ24 ساعة الماضية في أحياء مختلفة في بغداد، وقالت إن أثار تعذيب بدت على جثث الضحايا. وفي حادث آخر أشارت الوزارة إلى أن مسلحين هاجموا مركز الدفاع المدني، وخطفوا أربعة موظفين ثم أطلقوا سراح اثنين منهم في وقت لاحق في حي بجنوب شرق بغداد.

الى ذلك قالت وزارة الدفاع البريطانية يوم الثلاثاء ان جنديا بريطانيا قتل خلال هجوم على قاعدة للجيش في مدينة البصرة بجنوب العراق. وذكرت متحدثة باسم الوزارة ان قاعدة قوات الائتلاف تعرضت لنيران أسلحة صغيرة خلال هجوم شنه مسلحون يوم الاثنين. وقتل جندي من الكتيبة الثانية في فوج دوق لانكستر ولم تقع أي اصابات أخرى.وقتل 121 فردا من القوات المسلحة البريطانية منذ غزو العراق في مارس اذار عام 2003 من بينهم 90 قتلوا في العمليات الحربية.