أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء، عن مقتل جندي جراء إصابته بحجر في رأسه أثناء مواجهات مع الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وأشار الجيش الإسرائيلي في بيان له إلى أن الجندي قتل جراء مواجهات وقعت أثناء اقتحام القوات الإسرائيلية بلدة يعبد في جنين الليلة الماضية.
وأضاف أن الجندي من مقاتلي لواء النخبة "غولاني" يبلغ من العمر 21 عاما من سكان رامات غان بتل أبيب.
وحسب يديعوت أفاد الجيش أنه عند حوالي الساعة 4 ونصف فجراً أنهت القوات بقيادة قائد لواء غولاني ونائبه اعتقالات في بلدة يعبد بجنين، وبدأت في مغادرتها وفي هذا الحين ألقي حجر كبير من فوق سطح المنزل الأخير الذي كان به الجنود.
وأضاف: سقط الحجر على رأس الرقيب أول عميت بن يغئال وأصيب بجروح بالغة رغم ارتداءه خوذة، وأعلن الأطباء وفاته بعد نقله بطائرة هليكوبتر لمستشفى رامبام بحيفا.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في البيان، إن قوات الجيش تعمل في هذه الساعة في قرية يعبد في حملة اعتقالات في المنزل الذي ألقيت منه الحجارة التي قتلت الجندي.
وقال وزير الجيش نفتالي بينت وفق القناة 7 العبرية، إن قوات الجيش ستضع يدها على المنفذين، مدعياّ أن الرقيب أول عميت بن يغئال قتل وهو يدافع عن أمن إسرائيل.
بدوره أرسل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعازيه لعائلة الجندي القتيل، قائلاً، كما حدث في جميع الحالات بالسنوات الأخيرة، فإن يد إسرائيل ستصل إلى المنفذ وستحاسبه.
من جهته أشاد الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين بمناقب الجندي القتيل خلال نشاط عملياتي في الضفة، مرسلاً تعازيه لعائلته كونه سقط من أجل حماية جميع الإسرائيليين، وفق زعمه.
وزعم أن قوات الجيش سوف تصل إلى المنفذين وستنفذ فيهم القانون.
فيما أعرب وزير التعليم الحاخام رافي بيرتس عن ثقته بالجيش لاعتقال المنفذين.
وقال أعدائنا لا يرتاحون للحظة ويستمرون في إيذائنا، وأرسل التعازي لعائلة الجندي.
وشنت سلطات الارهاب الاسرائيلي حملة اعتقالات في بلدة يعبد جنوب جنين قبل حادث قتل الجندي طالت 4 فلسطينيين.