مصرع جنديين اميركيين وزيادة عدد القوات الى 140 ألف جندي وبوش يهاجم منتقديه في شن الحرب

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2006 - 12:11 GMT

زادت الولايات المتحدة عدد جنودها في العراق الى 140 ألفا وهو أعلى مستوى منذ كانون الثاني وبزيادة 13 ألفا عما كان قبل خمسة أسابيع وذلك مع استمرار العنف بلا هوادة في بغداد ومناطق أخرى فيما هاجم جورج بوش منتقديه في عملية الحرب على العراق

مصرع جنديين

قال الجيش الأميركي في العراق إن اثنين من جنوده قتلا متأثرين بجروح أصيبا بها في اشتباكات بمحافظة الأنبار غربي العراق الأربعاء الماضي.

وأوضح الجيش في بيان له أن أحد الجنديين يتبع سلاح مشاة البحرية (المارينز), دون أن يحدد تاريخ وفاتهما.

وبمقتل هذين الجنديين يرتفع إلى 17 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ الأحد الماضي, وإلى 2637 عدد من قتل منهم منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003.

قوات اضافية

ويأتي هذا في أعقاب قرار للقادة الميدانيين لزيادة الوجود العسكري الأمريكي في بغداد لمحاولة كبح العنف الطائفي المتصاعد والذي يزيد المخاوف من حرب أهلية شاملة في العراق. وقال اللفتنانت كولونيل باري جونسون وهو متحدث باسم الجيش الأمريكي في العراق انه يوجد حاليا حوالي 15 ألف جندي يعملون في بغداد. ومع استمرار المقاومة المسلحة ضد القوات الأمريكية بعد حوالي ثلاثة أعوام ونصف العام على بدء الحرب في العراق وصل عدد قتلى الجنود الامريكيين في اغسطس الي 62 على الاقل ارتفاعا من 43 قتيلا في يوليو تموز منهيا انخفاضا استمر ثلاثة أشهر متتالية. وما زال اجمالي عدد القتلى في اغسطس يدور حول المتوسط الشهري الذي يبلغ حوالي 64 قتيلا. وقال البنتاجون ان اجمال عدد قتلى الجنود الامريكيين في العراق منذ بدء الحرب في مارس اذار 2003 وصل الي 2635 قتيلا اضافة الى اصابة 19773 آخرين بجروح. واضاف البنتاجون أن عدد القوات الامريكية الان يبلغ 140 ألفا بعد ان كان 127 ألفا في الخامس والعشرين من يوليو. وقال مسؤول بالبنتاجون ان من المرجح أن يبقى العدد حول المستوى الحالي في الاشهر المقبلة لكنه قد ينخفض قليلا بحلول نهاية العام تبعا للأوضاع في العراق.

بوش ينتقد

وحذر الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء من ان اي انسحاب اميركي متسرع من العراق من شأنه ان يقوض صدقية الولايات المتحدة وسيساهم في خلق قاعدة ارهابية اكثر خطورة من افغانستان طالبان. وقال بوش في ولاية ناشفيل الاميركية خلال اجتماع لدعم احد المرشحين الجمهوريين "اذا انسحبنا من العراق قبل انجاز العمل وكما يطالب البعض فان ذلك سيكون هزيمة كبرى للولايات المتحدة في الحرب الشاملة على الارهاب". واضاف "هذا الامر سيقوض صدقية الولايات المتحدة" مضيفا "اذا انسحبنا من العراق قبل انجاز العمل فان هذا الانسحاب سيخلق دولة ارهابية اكثر خطرا من افغانستان في ظل طالبان دولة ارهابية مع قدرة تمويل نشاطاتها بسبب عائدات النفط العراقي". واوضح ان "هذا الامر سيعني ان رجالا شجاعتهم لا تضاهى قدموا حياتهم من اجل لا شيء (...) وفي حال انسحبنا قبل انجاز العمل (...) فهم (الارهابيون) سيلحقون بنا الى هنا".